اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشحر تستحق ملعباً معشباً.. إلى متى يبقى الحلم مؤجلاً؟

الشحر تستحق ملعباً معشباً.. إلى متى يبقى الحلم مؤجلاً؟

بقلم | أحمد باشميلة
السبت 20 يونيو 2026

ليس من المنطق أن تظل مدينة بحجم الشحر وتاريخها الرياضي العريق محرومة من ملعب معشب يواكب تطلعات شبابها ويخدم الحركة الرياضية فيها، فبينما تشهد العديد من المدن مشاريع تطوير للبنية التحتية الرياضية ما يزال رياضيو الشحر ينتظرون تحقيق مطلبٍ بات حقاً مشروعاً أكثر من كونه أمنية أو رفاهية.

الشحر ليست مدينة طارئة على الرياضة، بل كانت ولا تزال أحد أبرز روافد النشاط الرياضي في حضرموت، وقد أنجبت على مر السنين مواهب ولاعبين تركوا بصماتهم في مختلف المنافسات ومع ذلك يجد شبابها أنفسهم اليوم أمام واقع لا ينسجم مع هذا التاريخ حيث يفتقرون إلى ملعب معشب حديث يوفر بيئة مناسبة للتدريب والمنافسة ويصون سلامة اللاعبين.

إن الحديث عن ملعب معشب في الشحر ليس مجرد مطالبة بمشروع إنشائي بل هو حديث عن حق الشباب في الحصول على منشأة رياضية تليق بهم فالرياضة أصبحت اليوم أداة للتنمية وصناعة الوعي واحتضان الطاقات، وأي تأخير في توفير البنية الأساسية لها يعني تفويت فرص كبيرة على الأجيال الصاعدة.

السؤال الذي يطرحه أبناء الشحر اليوم بوضوح: إلى متى سيبقى هذا الملف مؤجلاً؟ وإلى متى ستظل المطالب تتكرر دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ؟ إن ما تحتاجه المدينة ليس المزيد من الوعود، بل خطوات عملية وجادة تضع هذا المشروع ضمن الأولويات التنموية والرياضية.

إن إنشاء ملعب معشب حديث في الشحر سيحقق مكاسب عديدة، تبدأ من تطوير مستوى اللاعبين والأندية، ولا تنتهي عند استضافة البطولات والفعاليات الرياضية التي تنعش الحركة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة. كما أنه سيكون رسالة واضحة بأن الاهتمام بالشباب ليس مجرد شعارات، بل التزام حقيقي يترجم على أرض الواقع.*

*اليوم، تقع المسؤولية على عاتق الجهات المختصة والسلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة، للاستماع إلى صوت الرياضيين والشباب واتخاذ قرار شجاع ينهي سنوات الانتظار. فالشحر لم تعد تطالب بأكثر من حقها، ولم يعد مقبولاً أن تبقى مدينة بتاريخها وحضورها الرياضي خارج دائرة الاهتمام.

إن أبناء الشحر لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بمشروع مستحق طال انتظاره. ملعب معشب يليق بمدينة عرفت الرياضة وأحبتها وقدمت لها الكثير.

فهل يأتي اليوم الذي يتحول فيه هذا الحلم إلى واقع؟ أم سيظل ملفاً مؤجلاً على الرفوف؟!

إغلاق