اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت بين معاناة المواطن وتساؤلات الشارع: أين الحلول والمعالجات؟

حضرموت بين معاناة المواطن وتساؤلات الشارع: أين الحلول والمعالجات؟

تاربة ـ اليوم /كتابات واراء
كتب /الشيخ حسين غالب العامري

18يونيو 2026

حمداً لله، لا معبود سواه، وصلاة ربي على الرحمة المهداة، ومن اقتدى بهداه.

أحبتي، كلماتنا وكتاباتنا ليست للمناكفات والأهواء والمصالح الحزبية والسياسية والهدم، بل للنقد البنّاء والإصلاح بما يخدم مجتمعنا، ولنقل أنين المواطن وألمه وتساؤلاته.

وهنا نحن اليوم، والشارع الحضرمي يطّلع على منشور متداول يتحدث عن تدخل قوات الطوارئ في الخشعة وتلمّس هموم المواطن، حيث أصبح سعر البترول عشرين ألف ريال، والديزل بستة وعشرين ألف ريال في مجمع بن حترش بالخشعة، وهذا مؤشر على أنها صاحبة القرار والسلطة.

ولكن هناك تساؤلات عديدة من الشارع الحضرمي: هل هذا التدخل يشبه سيطرة الحوثي على صنعاء؟ فقد دخل بحجة الجرعة والتخفيف عن معاناة المواطن، وكانت الدبة حينها بسعر ثلاثة آلاف ريال، وبعد سيطرته ارتفع السعر إلى عشرين ألف ريال، مع غلاء المعيشة، وانقطاع المرتبات، وتكميم الأفواه.

كما يتساءل الشارع عن الذين كانوا يقطعون قواطر المحروقات باسم حقوق حضرموت، وأين اختفوا اليوم في ظل ما يتعرض له أبناء حضرموت من تعذيب وتنكيل وإذلال بسبب الأوضاع المعيشية والخدمية. فالكهرباء تنقطع ست ساعات في ظل الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة، والبعض يصرع ويُغمى عليه من شدة الحرارة وارتفاع الضغط والسكر، والمستشفيات والمستوصفات مزدحمة بشكل ملفت ومخيف، والناس بعضهم منذ عدة أشهر بلا مرتبات، رغم أنها لا تتجاوز قيمة قنطار أرز في ظل الغلاء الفاحش، والبعض الآخر بلا وظائف أو أعمال، في ظل الظروف القاهرة التي تمر بها البلاد.

كما أن بعض الحالات فارقت الحياة لعدم امتلاكها قيمة العلاج، بينما اضطر آخرون إلى بيع كل ما لديهم لتوفير تكاليف العلاج. وقد أشرنا في أكثر من مقال إلى التساؤل: أين الحلول والمعالجات يا من تغنيتم بالحقوق؟ أم كما يقال: «صلى وصام لأمر كان يقصده، فلما انقضى الأمر لا صلى ولا صام».

كما يتساءل الشارع الحضرمي عن تدخلات السلطة والمحافظ، بكونه عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، والوقوف إلى جانب معاناة المواطن بتدخل عاجل، لا بالاكتفاء بالتصريحات والاجتماعات. وإن لم تمتلكوا القرار، فاتركوا الشعب يطالب بحقوقه المشروعة، لا أن تُكمم الأفواه.

وكيف أن قوات الطوارئ – بحسب المنشور المتداول – أوقفت الجرعة، بل خفضت الأسعار بمجمع بن حترش بالخشعه الدبه البترول عشرين ألف ريال والديزل سته وعشرين ريال وتلمست هموم المواطن؟ برغم لهم ممارسات استفزازيه وا عتقالات لأهل المنطقة فأي سلطة لكم إذا كنتم تتركون شعبكم وأهلكم يعانون الإذلال والتنكيل والمهانة؟

كما يتساءل الشارع عن ثلاث ناقلات سعودية نقلت النفط عبر مضيق هرمز بمعدل ستة ملايين برميل. فهل هذا من نفطنا ونحن نعيش عيشة ضنك؟ وبرغم ذلك، أليس من المهام المناطة بالمملكة المساهمة في توفير حياة كريمة للمواطن وتحسين البنية التحتية والخدمات؟

كما يتساءل الشارع عن توجيهات النائب العام إلى نيابة حضرموت في نهاية عام 2025 بفتح تحقيقات حول النفط الخام المستخرج بطرق غير قانونية، وأين وصلت تلك التحقيقات؟ لقد أصبح المواطن كالغريق يتمسك بأي أمل، ولله المشتكى، ونفوض أمرنا إليه.

وهناك لقاء للسلطة المحلية بمديرية المكلا، حسب توجيهات المحافظ، بشأن تنفيذ مشروع سكني للمهمشين. وبكل أسف، فقد حذرنا من خطورة بعض السلوكيات السلبية والجرائم المرتكبة من قبل فئة ضالة تهدد النسيج الحضرمي، وترتكب مخالفات وفواحش، حتى إن بيوت الله لم تسلم من بعض التصرفات المشينة. كما أن بعضهم متورط في تصنيع الخمور وغيرها من الممارسات المرفوضة، وانتشارهم في مواقع حيوية على مداخل ومخارج حضرموت يثير العديد من التساؤلات، وكأن هناك من يستخدمهم لتحقيق مصالح وأجندات معينة.

ويطالب أبناء حضرموت بإخراجهم إلى مناطقهم الأصلية قبل أن يقع الفأس في الرأس، حسب ما يقال. فقد وقعت اعتداءات من بعضهم على أهالي المناطق التي يسكنونها، فكيف سيكون الحال إذا تمكنوا أكثر؟

كما نتساءل: لماذا لا تلتفت السلطة إلى أصحاب الدخل المحدود الذين لم يسلموا من جشع بعض ملاك العقارات وارتفاع الإيجارات؟ ولماذا لا يكون هناك مشروع سكني لهم، وللشباب المقبلين على الزواج ممن لا يمتلكون سكناً مناسباً؟
رساله للمكونات الحضرمية والتي تعالت اصواتها بعد التعينات رئيس الوزراء الأخير وتهميش أبناء حضرموت من التعينات والاستحقاقات وهى المحافظه ذات المساحه والكثافه السكانية وارافده بثرواتها ومواردها لموازنة الدولة وهذا نتجه استعلاكم وانانيتكم وكل مكون منفرد بل جاعل نفسه واصى وممثل حضرموت حقوق حضرموت واستحقاقاتها لن تأتى بتشردم عليكم بتوحيد الصفوف ونبذا الشتات والفرقه والجلوس لتحاور والتنازل بحوار بنا حضرمى حضرمى والخروج برؤية حضرمية موحّدة هناك ستأتي الحقوق والمطالب المشروعه
الله يحفظ حضرموت وأهلها، وسائر بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن والمحن والكوارث.

إغلاق