من ذي الحجة.. ذكرى رحيل علم من أعلام الأمة الإسلامية
بقلم / حسن علوي الكاف
الاحد 14 يونيو 2026
في الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة من كل عام ، تحل علينا ذكرى رحيل *المفكر الإسلامي العلامة أبوبكر المشهور*. في ذلك اليوم من عام 1443للهجرة الموافق 2022م للميلاد عمّ الحزن ربوع العالم الإسلامي وحضرموت وتريم على وجه الخصوص، برحيله من دار الفناء إلى دار البقاء.
كان عالماً ربانياً ومفكراً أصيلاً، جمع بين عمق العلم وسعة الفكر، وسخّر قلمه ولسانه لخدمة الإسلام ونشر الوسطية والاعتدال. كانت كلماته بلسماً، ومؤلفاته مرجعاً، ومجالسه مدرسة.
رحل إلى جوار ربه جسداً، ولا زالت بصماته واضحة جلية في فكره، وفي تلاميذه، وفي كل من سار على نهجه وستظل باقية إن شاء الله .
*رثاه المحبون، ونختار من أشعار الرثاء:*
رحل الذي للعلم كان منارةً
وللفكر نبراساً يضيء الطريقا
مفكرٌ ربانيٌّ صدقَ القولَ والعملَ
خطَّ للوسطية نهجاً رقيقا
تبكيه تريمٌ والمنابرُ حولها
وبصماتهُ في كل قلبٍ بقيتَ
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما خطه من علم وما غرسه من قيم في ميزان حسناته، وأن يرفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين…






