إلى انتقالي حضرموت:أين أنتم من عادل عوض باوزير؟
كتب | صالح مبارك الغرابي
الجمعة 13 يونيو 2026
تحت وطأة المرض الذي داهمه أخيراً حتى أقعدَه في بيته ليداري نفسه بنفسه، هذا حال الأستاذ عادل عوض باوزير منذ أن داهمه المرض، ولم نرَ أي تحرك من الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت مع شخص كان من السباقين في الدفاع عن قضية شعب الجنوب.
ولمن لم يعرف عادل عوض، فهو من أوائل أبناء وادي عمر في الديس الشرقية المنخرطين في الحراك الجنوبي، وكان أحد القيادات المهمة من خلال حضوره الفاعل الذي لا يخفى على أحد. فقد شارك بفعالية في المهرجانات والوقفات الاحتجاجية والمسيرات الجماهيرية التي أقيمت سواء في المكلا أو في مسقط رأسه الديس الشرقية. ومع ظهور المجلس الانتقالي الجنوبي كحامل للقضية الجنوبية، كان لعادل باوزير حضور يعرفه الجميع. ولكن مع انحراف بوصلة هذا المجلس انحراف مخيف أصابه التهميش والإقصاء، مثله مثل كثيرين ممن نالهم التهميش والإقصاء وهم مناضلون ومخلصون بحق للقضية.
اليوم عادل باوزير في حاجتنا جميعاً، ولكن الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت أولى بأن يكون لهم موقف مشرف معه، وأن يكونوا السباقين في علاجه. وهذا نراه أقل واجب تجاه رجل أفنى جل عمره في مناصرة القضية الجنوبية في أكثر من مكان ومجال. ليس لكم أي عذر في عدم الوفاء لهذا الرجل، وليس لكم أي مبرر في هذا الصمت المريب معه وهو يواجه مرضه وحيداً، إلا من الناس الطيبين ممن يسعون جاهدين لتقديم يد المساعدة والعون. وهم بهذا الصنيع يستحقون الشكر والتقدير على مساعيهم في علاجه.
عادل باوزير لا يطلب أكثر من العلاج الذي بات يؤرق ويوجع حالات مرضية كثيرة رأيتها بأم عيني ، لأن العلاج في هذا البلد أصبح مكلفاً على عادل ومثله من الناس محدودي الدخل.
نتمنى أن نرى تحركاً جاداً من الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي، خصوصاً ممن التصقوا معه في ساحات وميادين النضال في حضرموت، مع أخيهم عادل عوض باوزير، يُثمر هذا التحرك عن نقله لتلقي العلاج اللازم. وهذا مطمعنا فيكم نحو زميل سبق الكثير من قيادات هذا المجلس في الالتحاق بركب القضية الجنوبية.






