اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الصفراء شبام ستروي عشرين قصة حب.. وتكتب فصلًا جديدًا للفرح الجماعي”

الصفراء شبام ستروي عشرين قصة حب.. وتكتب فصلًا جديدًا للفرح الجماعي”

بقلم | إبراهيم بن عباد
الاحد 7 يونيو 2026

حين تتزين المدن بالفرح لا تحتاج إلى الأضواء وحدها لتعلن احتفالها فهناك مناسبات تضيء القلوب قبل الشوارع وترسم البسمة على الوجوه قبل أن تزيّن المنصات وفي هذا المشهد المفعم بالأمل تستعد الصفراء مدينة شبام حضرموت لاحتضان أولى حكايات مهرجان الزواج الجماعي “بهجة ومودة” المزمع إقامته يوم الأربعاء 24 ذي الحجة 1447هـ الموافق:10 يونيو 2026م في حدث اجتماعي استثنائي سيكتب صفحة جديدة في سجل المبادرات المجتمعية الهادفة.

ولن يكون المهرجان مجرد مناسبة لزفاف 20 عريسًا وعروسة بل سيمثل لوحة إنسانية تتعانق فيها الأحلام مع الواقع وتجتمع فيها إرادة المجتمع لصناعة مستقبل أكثر استقرارًا لأبنائه ففي يوم الفرح المنتظر ستتوحد الأيادي والدعوات الصادقة لترسم مشهدًا يختصر معاني المحبة والتكافل والتآخي بين أبناء المدينة.

ويأتي هذا المشروع المجتمعي ليؤكد أن الزواج ليس مسؤولية فردية فحسب بل قضية مجتمعية تتشارك فيها الأيادي البيضاء والقلوب النبيلة فمن خلال فكرة الزواج الجماعي تتجسد أسمى صور التعاون في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب المقبلين على بناء أسرهم وفتح أبواب الأمل أمامهم ليبدؤوا حياتهم الجديدة بثقة وطمأنينة بعيدًا عن هواجس التكاليف ومتطلبات البدايات.

وخلف هذا النجاح المرتقب تقف جهود كبيرة بذلتها اللجنة المنظمة متمثلة بكوكبة من الشخصيات الاجتماعية والتربويّة والثقافية الى جانب طاقات شبابية فاعلة آمنت بالفكرة منذ لحظاتها الأولى وحولتها من حلم جميل إلى مشروع يقترب من معانقة الواقع بعملها بروح الفريق الواحد وسخرت خبراتها وطاقاتها في الإعداد والتنسيق والتنظيم مستندة إلى دعم مجتمعي واسع وإيمان راسخ بأن صناعة الفرح عمل يستحق أن تتكاتف من أجله الجهود.

ومع اقتراب موعد المهرجان تبدو الصفراء وكأنها ترتدي ثوبًا من البهجة استعدادًا لاستقبال عرسها الجماعي الأول ومن هنا أجدها فرصة تتمحور في عبارات الشكر والعرفان لكل من أسهم في تنظيم هذه المبادرة المباركة من الجهات الراعية والداعمين وأهل الخير والمتطوعين والإعلاميين وكل يد امتدت لتشارك في رسم هذه الصورة المشرقة.

وسيظل مهرجان “بهجة ومودة” أكثر من مجرد احتفال عابر فهو رسالة مجتمعية تؤكد أن الفرح حين يُصنع جماعيًا يصبح أوسع أثرًا وأبقى ذكرًا وأن المدن التي تتكاتف قلوب أهلها قادرة على تحويل المبادرات النبيلة إلى قصص نجاح ملهمة تتناقلها الأجيال ,وتبقى شاهدة على أن المحبة والتعاون هما أجمل ما يمكن أن يجمع الناس تحت مظلة واحدة.

إغلاق