تيار استعادة دور الموتمر لا ترهبه التهديدات
بقلم | عبيد كرامة بازهير
الاحد 7 يونيو 2026
إن “تيار استعادة المؤتمر” لا يمثل تهديداً لأحد، ولا يسعى لإضعاف الحزب، بل هو طوق النجاة لمنع ذوبانه أو تحويله إلى مجرد لافتة تُستخدم للمساومات. من يريد مصلحة المؤتمر حقاً، يدرك أن الصمت في هذه المرحلة هو التهديد الأكبر، وأن التحرك الشجاع والمسؤول — مع مراعاة كافة الظروف — هو السبيل الوحيد للحفاظ على هذا الإرث الوطني الكبير وجعله شريكاً حقيقياً في صياغة مستقبل اليمن الاتحادي المستقر.
إن تيار استعادة المؤتمر الشعبي العام ليست معركة شخصية أو تصفية حسابات، بل هي ضرورة وطنية لإحياء مشروع الدولة والمؤسسات.
أما محاولات الترهيب، ولغة التهديد بـ ‘التبعات الخطيرة’، وتصوير العمل التنظيمي العلني وكأنه مؤامرة أمنية، ما هي إلا انعكاس لحالة العجز والارتهان التي يريد البعض فرضها على الحزب لمنع رص صفوفه.
من يريد حماية المؤتمر وأعضائه، لا يهاجم المخلصين الساعين للم الشمل، بل يعمل معهم لإنهاء الشتات واستعادة القرار المؤتمري المستقل.






