الكهرباء….الملف الذي عجزت الدولة عن حلّه
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : أ. شائع بن وبر
6 يونيو 2026
مجلس رئاسي ثماني الأبعاد، تمخض في حين غفلة، والجدل واسع حول مشروعيته القانونية، وما يميزه إمكانية تبديل من تشاء منه برغبة مؤسسه لا أعضائه، وفق معايير مزاجية!
مجلس رئاسي لم يحل لنا، إلى الآن، أثقل ملف يعاني منه رعيته، وهو ملف الكهرباء الذي يتعذب بسببه ملايين الناس، فكيف له بحل ملفات شائكة ومعقدة؟!
ملف واحد من بين عدة ملفات لم يحظَ بحل عاجل، لا من هؤلاء الثمانية ولا من الحكومات المتعاقبة، التي فاق صمتها كل التوقعات في موقف مخزٍ ومعيب للغاية.
أموال تُصرف بالعملة الصعبة على مجالس خاملة، ومستشارين ووكلاء بالجملة في مختلف الوزارات، قابعين في فنادق وفلل فارهة في الداخل والخارج، وأموال تُهدر بالملايين على مشاركات وندوات ودورات ومؤتمرات داخل البلاد وخارجها، وهي مبالغ كفيلة بحلحلة ملف الكهرباء من جذوره، في حين شاب رأس المواطن وابيضت عيناه من حرارة الصيف وكهرباء طافية.
أخيراً، من المؤسف أن تمر سنوات طويلة وما يزال ملف الكهرباء هماً يؤرق المواطن في الداخل، في حين ينعم مسؤولو الدولة وأبناؤهم بكافة الخدمات في الخارج.
ودمتم في رعاية الله.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






