مطالبنا على قدر مسؤولينا
تاربه_اليوم/ كتابات وآراء
كتب/ أ. جلال الزبيدي
29مايو2026م
الظروف المحيطة بمسؤولينا رغم البعض يصورها بأنها مرحلة صعبة وحرب، وغيرها… إلا أن طموح المواطن اليمني بسيطة جدا…!! ويستطيع المسؤول أن يحققها ويصبح مسؤولا ناجحا رغم فشله لو توافرت لديه أدنى المقومات والقدرات والمهارات الذاتية!!
طموحات المواطن اليمني:
▪️الكهرباء: مطالبنا أن تستمر الكهرباء، ولو 12 ساعة باليوم يعني أصبحنا راضين عن ذلك، ونعتبره إنجازا للمسؤول.
▪️المحروقات: توفرها بالمحطات إنجاز !! بغض النظر عن سعرها وكيفية الحصول عليها سواء بطابور أو غيره المهم بالنهاية نحصل على المحروقات.
▪️المواد الغذائية: الاهم لدينا توفرها وعدم انقطاعها وانعدامها هذا انجاز لك ايها المسؤول .. بغض النظر عن سعرها وجودة تصنيعها.
* الرواتب : الاهم لدينا ان تصرف نهاية كل شهر هذا انجاز .. بغض النظر ان ذلك الراتب لايلبي 20٪ من الاحتياجات الاساسية .
▪️التعليم: أصبح استمرار الدراسة يعد نجاحا بغض النظر عن جودة التعليم ومخرجاته.
▪️الصحة: وجود الدكتور والعلاج هو الأهم بغض النظر عن الكفاءة والتشخيص السليم أو سعر العلاج.
▪️الطرقات: الأهم أن تكون مسفلتة حتى لو كانت ملبئة بالحفر والمطبات ومجاري السيول، وعدم توفر مقومات السلامة الأخرى.
وقيس عليها بقية الخدمات ومدى رضا المواطن عنها…!!
عزيزي المسؤول… أين ستجد شعبا يساعد على نجاح مسؤولية مثل الشعب اليمني الذي أصبح سقف طموحاته في الحد الأدنى ليس لأنه لا يطمح للأعلى إنما لأنه يدرك أن من تولى مسؤوليته لايملك الأهلية أو القدرة على تحقيق تلك الخدمات فأصبح يقيس طموحاته بقدرات مسؤولية.






