يامستجيب للداعي
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : بدر العجيلي
22 مايو 2026
يامستجيب للدَّاعـي
جب دعوتي بإسـراعِ
وأشفي جميع أوجاعي
يامرتجـى يارحـمـان
الاغنيه الصنعانيه الاصيله التي تمتد جذورها إلى الالف السنين اغنيه معجونه بسحر الخلود والمرونة لا تموت تغني في كل زمان ومكان و يطرب الكل لسماعها رغم اختلاف اللهجات و البيئة النفسيه ومكوناتها البعيدة عن الاغنيه الصنعانيه
(وقد اعدتها _الاغنيه الصنعانيه _ منظمه “يونيسكو” من روائع التراث الثقافي اللامادي الإنساني، بهدف المحافظة عليها وصيانتها.)
للون الصنعاني اصالته وعتقه وقدمه ازال عريقه بموروثها
وفلكورها الفني الجميل
اطربني فؤاد الكبسي وهو يشدوا بأحد الحمينيات القديمه
لازال مشبعه بالسلطنه والنغم الشجي يامستجيب للداعي
خامته الرائعة ونطقه للكلمات بجماليات اللهجة الصنعانيه
وأنا صادفت الغانـي
مِن بعد مغرب دانـي
لابس قميص كيلانـي
ويميل ميل الأغصـان
هي ازال التي ارها بقصورها واقرا من خلال صوته وهو يغني
تاريخها واشاهد نقوشها و شرفات بيوتها واشتم روائح اسوقها وانفاس اهلها واسمع في غرفها أصوات وضحكات الراحلون عنها،
وامعرقـه وامتركـي
يرتج أخضـر مكَّـي
وعقد لؤلـؤ يحكـي
من فوق حله كتـان
ازال صنعاء القديمه بتاريخها التليد واالعريق وبسورها القديم
اعجوبه من اعاجيب الدنيا.
في حقبه الثمانيات وظمن أغانيه الصنعانيه الحمينيه ترنم الفنان الكبير محمد عبده بالاغنيه وانتشرت في الجزيره العربيه
واليوم تعد الاغنيه من الذاكره الفنيه لاجيال.
أشعل فؤادي حسـره
بأعيان مثل الجمـره
فكيف لاهـي سمـره
فاقت جمال الغـزلان
*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*






