حزب الاتحاد الجمهوري يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بالعيد الوطني الـ36 للوحدة ويؤكد: مايو سيظل رمزًا للجمهورية والهوية الوطنية
تاربة_اليوم / خاص
رفع القائم باعمال الامين العام لـحزب الإتحاد الجمهوري الشيخ ياسر المسوري برقية تهنئة إلى فخامة د/ رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وإلى جماهير الشعب اليمني في الداخل والخارج، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو.
وأكدت البرقية أن ذكرى الوحدة اليمنية ستظل محطة وطنية خالدة في وجدان اليمنيين، باعتبارها تتويجًا لعقود طويلة من النضال الوطني والكفاح الجمهوري، وتجسيدًا لحلم اليمنيين في الوطن الواحد والهوية الجامعة والمصير المشترك.
وأشارت البرقية إلى أن الوحدة اليمنية تمثل مشروعًا وطنيًا جامعًا، أفشل كل محاولات التمزق والتشطير، وصمد في وجه المشاريع الطائفية والعنصرية التي سعت إلى تقويض الدولة والجمهورية وإحياء النزعات السلالية والمناطقية.
وأوضح حزب الاتحاد الجمهوري أن العيد الوطني يأتي هذا العام في ظل متغيرات مهمة تشهدها الساحة اليمنية، من بينها الخطوات الجادة لتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلة الدولة، وتعزيز الشراكة الوطنية، والتقدم في عدد من الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها ملف الأسرى والمختطفين، بما يعكس أهمية تغليب لغة الحوار وتخفيف معاناة اليمنيين.
وشدد المسوري في برقيتة على أن المشروع الحوثي المدعوم من إيران ما يزال يمثل خطرًا وجوديًا على الجمهورية والوحدة الوطنية والهوية اليمنية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي القائم على العدالة والمواطنة المتساوية والشراكة الوطنية.
كما ثمّن الحزب الجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في مسار الإصلاحات السياسية والإدارية والاقتصادية، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل مشروع دولة عادل يتسع لجميع اليمنيين ويعالج آثار الماضي وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
وأشاد الحزب بالدور الأخوي الكبير الذي تقوده المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وقيادته الشرعية، ومساندة الشعب اليمني سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.
واختتمت البرقية بالدعاء أن يعيد الله هذه المناسبة الوطنية واليمن ينعم بالأمن والسلام والاستقرار، وقد استعادت الدولة كامل مؤسساتها، مؤكدًا أن الجمهورية والوحدة ستبقيان عنوانًا لكرامة اليمنيين ومستقبلهم المشترك.






