الحراك الثوري ينظم في مديرية عتق بشبوة مهرجان خطابي ووقفة تضامنية مع المعتقلين والمخفيين قسرًا في سجون الإحتلال الإماراتي والمجلس الإنتقالي
تاربة_اليوم / عتق / شبوة
نظم مجلس الحراك الثوري الجنوبي في مديرية عتق بمحافظة شبوة اليوم مهرجانا خطابيا ووقفة تضامنية حاشدة مع المعتقلين المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الاحتلال الإماراتي والمجلس الانتقالي بينهم نشطاء مجتمعيين وقيادات ومناضلو مجلس الحراك الثوري الجنوبي.
تقدم صفوف المهرجان الخطابي والوقفة التضامنية قيادات واعضاء وأنصار مجلس الحراك الثوري الجنوبي في مديرية عتق بحضور عدد من الشخصيات الإجتماعية وجمع غفير من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع.
وخلال المهرجان الخطابي القيت كلمات من قبل رئيس المجلس بالمحافظة الأستاذ محمد فدعق والأستاذ حسين حنشل رئيس المجلس في مديرية عتق وكلمة قطاع المرأة القتها الاستاذة صالحة فرج العولقي شددت الكلمات على أهمية اقامة مثل هذه الفعاليات لتسليط الضوء على ابشع الجرائم ضد حقوق الإنسان والإنسانية ارتكبها الإحتلال الإماراتي وميليشيات المجلس الإنتقالي وتمثل ملفا اسودا يجب فتحه قضائيا لينال مرتكبي تلك الفظاعات العقوبات القانونية المشددة.
وخلال الوقفة التضامنية رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور المعتقلين والمخفيين قسرًا ، مرددين الهتافات والشعارات المطالبة بسرعة الكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم ، مؤكدين أن جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ونددت الوقفة بشدة بحملات الملاحقات والاعتقالات التعسفية التي تستهدف قيادات الحراك الثوري الجنوبي والنشطاء السياسيين والمجتمعيين الأحرار والزج بهم في سجون سرية غير قانونية دون أي مسوغ قانوني أو إجراءات قضائية عادلة ، معتبرةً تلك الممارسات محاولة بائسة لقمع الأصوات الحرة والتضييق على الحريات العامة.
ودعا المشاركون منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والأممية وكافة القوى والمكونات السياسية الحرة، إلى إدانة جرائم الاعتقال والإخفاء القسري، والتحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم والانتهاكات الجسيمة.







