المقاومة الشعبية بوادي خرد تحمل السلطة والتحالف مسؤولية تدهور الخدمات وتهميش مقاتليها
تاربة_اليوم | المكلا / 12 مايو 2026م
أصدرت قيادة المقاومة الشعبية الحضرمية بوادي خرد وساحل حضرموت بيانًا صحفيًا ، أعلنت فيه متابعتها للتطورات المتسارعة في حضرموت، وفي مقدمتها التدهور المستمر للخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء، والارتفاع المتكرر في أسعار المشتقات النفطية.
وانتقد البيان إجراءات إعادة ترتيب التشكيلات العسكرية والأمنية في حضرموت، مشيرًا إلى أنها شملت قوات الدعم الأمني التي سبق أن هاجمت وادي خرد وحاصرته، في حين يجري تهميش وإقصاء منتسبي المقاومة الشعبية الحضرمية، وفي مقدمتهم أفراد مقاومة وادي خرد.
وحملت المقاومة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي والتحالف العربي المسؤولية الكاملة عن تردي الخدمات واستمرار تهميش مقاتلي المقاومة، مؤكدة أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي” أمام هذا الوضع، وأنها ستظل ثابتة في الدفاع عن حضرموت وحقوق أبنائها “بكل الوسائل والسبل المشروعة”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المقاومة، كما انتصرت لحضرموت وكسرت شوكة من وصفتهم بـ”الغزاة”، ستظل ثابتة في الميدان حتى تُصان حضرموت وتُنتزع حقوق أبنائها كاملة.
البيان ‘
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي:
تتابع قيادة المقاومة الشعبية الحضرمية بوادي خرد وساحل حضرموت مجريات الأوضاع والتطورات المتسارعة في المحافظة، وفي مقدمتها التدهور المستمر في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها خدمة الكهرباء، والجرعات المتلاحقة في أسعار المشتقات النفطية، التي زادت من معاناة المواطنين وأثقلت كاهلهم.
كما تتابع المقاومة ما تم من إجراءات وإعادة ترتيب أوضاع مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية في حضرموت، بما في ذلك قوات الدعم الأمني التي سبق لها الاعتداء على منطقة وادي خرد ومحاصرة أهلها، وكانت رأس الحربة في الهجوم والغزو الذي استهدف مختلف مناطق حضرموت من قبل مليشيات المجلس الانتقالي.
وفي الوقت الذي يتم فيه العمل على تسوية أوضاع تلك التشكيلات، وإعادة بعض رموز وقادة العهد السابق، لا يزال هناك إصرار واضح وتجاهل متعمد لتهميش وإقصاء منتسبي المقاومة الشعبية، وفي مقدمتهم أفراد مقاومة وادي خرد الذين لبوا نداء حضرموت، ووقفوا دفاعًا عن أرضها وكرامة أهلها في أصعب الظروف.
وإن قيادة المقاومة الشعبية، وهي تراقب هذا التدهور الخدمي وما يتعرض له أفراد المقاومة من ظلم وتهميش، تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأوضاع، ولن تقبل باستمرار تجاهل حقوق من قدموا التضحيات دفاعًا عن حضرموت.
كما تحمل قيادة المقاومة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، وكذلك التحالف العربي، المسؤولية الكاملة تجاه ما تشهده المحافظة من تردي في الخدمات، وما يتعرض له أفراد المقاومة من إقصاء وتهميش.
وتؤكد المقاومة الشعبية أنها ستظل ثابتة على موقفها في الدفاع عن حضرموت، وعن حقوق أفرادها، ورفض الظلم والتهميش بكل الوسائل والسبل المشروعة.
ختامًا، تؤكد المقاومة الشعبية وكما انتصرت لحضرموت وكسرت شوكة الغزاة، ستظل ثابته في الميدان، ولن تسمح بتسليم حضرموت للطامعين أو بالتفريط بحقوق رجال المقاومة… ثابتون على الارض وايدينا على الزناد حتى تُصان حضرموت وتُنتزع حقوق ابنائها كاملة وفي مقدمتهم افراد المقاومة الشعبية.
والله من وراء القصد.
صادر عن:
المقاومة الشعبية الحضرمية بوادي خرد م/ حضرموت
الأثنين 11 مايو 2026م، الموافق 24 ذو القعدة 1447 هـ،






