سُقياء ماء علىٰ قارعة الطريق
بقلم | رياض علي بن شعبان
الثلاثاء 12 مايو 2026
تزداد أعمال الخير في وادينا الحبيب ومازالت أرضها تعم علىٰ ساكنيها بنعم كثيره
كنت ماراً بطريق سيؤن القطن تكاد ماتخلو هذه الطريق من شباب طيبين يقدّمون للماره سُقياء ماء بارد في وقتٍ يكونو المارة أحوج اليه وهو وقت الظهيره وتحت شمس تزداد حرارتها شيئاً فشيئاً
نحن لانعلم من يكونو هؤلاء الشباب لكن طريقة عطاءهم وتقديمهم للمساعدة أعظم مشروع صدقه يقدمونها لهؤلاء الماره والعابري سبيل.
أفعال الخير تبداء بالتلاشي ولكن مثل هذه الصدقات لعابري السبيل تنبثق من عطاء لامحدود كما انها تحتاج من يدعهما وايضا تحتاج شكر وتقدير من قبل السلطة.
ليست هذه العادة مقتصرة علىٰ هذا الطريق فحسب
بل هناك طرق كثيرة وكثير من الملتقيات والتجمعات الشبابية يتكفلون بذلك و يعملون بجهد وصمت ويخفون الصدقات حتىٰ لاتعلم شماله ماتنفق يمينة
فحضرموت بخير وأهلها داعمين للخير ونطالب رجال الأعمال والناس الطيبين ان يكونو عوناً وداعماً بماله ونفسه لمثل هذه الصدقات للعابري السبيل في الطرقات السريعة او في النقاط العسكريه.
كل الشكر والتقدير للجنود المجهولين والذين يسعون للخير ولا يريدون حب الظهور بل حسناتهم تتضاعف باذن الله. لما يقومون به من اعمال خيريه.






