“حديث الصورة” من ملاعبنا الرياضية
بقلم | صالح مبارك الغرابي
السبت 9 مايو 2026
أربع صور وقفت أمامها ملياً لأرى مدى حب وعشق الحضارم للرياضة، خصوصاً رياضة كرة القدم.
أربع صور مأخوذة من أكثر من ملعب من ملاعبنا الرياضية في حضرموت.
أكرر، أربع صور تحمل من المعاني والمدلولات ما يكفي لإظهار حب وعشق الحضارم لرياضة كرة القدم.
فهذا الحضور الجماهيري الكبير الذي ظهر في تلك الصور الأربع أتى دون تنسيق مسبق بين من هم في الصور، والشيء المفرح أن الصور من أماكن مختلفة من حضرموت، وهذا يعطي انطباعاً جيداً، بل انطباعاً أكثر من جيد، بأن الحضارم إن أحبوا شيئاً أخلصوا في حبهم له، بل يتفوقون على غيرهم ممن ينافسونهم في الحب الذي جمعهم جميعاً بهذا الشيء الذي اجتمعوا على حبه.
الصور، كما أعتقد جازماً، أنها حديثة العهد، وتحديداً بعد إعادة النشاط الرياضي وقيام دوري الدرجة الأولى “أندية الممتاز” في بلادنا، بعد الغياب القسري الذي ألقى بظلاله على هؤلاء العشاق على كثرتهم في حضرموت وباقي المحافظات.
شغف الحضارم برياضة كرة القدم شغف من نوع خاص، بل إنه شغف لا ينافسهم فيه أحد. وهذا الشغف الرياضي الذي امتاز به الحضارم ومن يشاركهم فيه من بعض المحافظات الأخرى يستحق التوقف عنده ودراسته الدراسة الكافية:
كيف وُجد هذا الحب؟
وما أسبابه؟ وإن حصل شيء من هذا القبيل أي التوقف الدراسة المستفيضة له فنحن كعشاق للرياضة في خير، ولنا من يهتم بنا وبرغباتنا على قلتها.
ومثل هذا الشغف والحب الجارف للرياضة دون غيرها من الأشياء الكثيرة، أليس أولى بالسلطات المحلية بالمحافظة والحكومة أن تهيئ له الظروف ليكون أفضل مما هو حاصل؟
بربكم، ألا يستحق هذا العشق أن تُشيّد له المنشآت الرياضية حتى يجد هؤلاء العشاق مبتغاهم في ملاعب أكثر حداثة وتطوراً، حتى وإن كان بحداثة وتطور في حده المعقول؟
أخيراً نقول:
هنيئاً لهم ولنا عودة النشاط الرياضي الذي بغيابه فقدنا متعة كرة القدم في ملاعبنا.






