اللواء الخامس..القوة التي حطمت أحلام لإخوان في شبوة،
بقلم | معاذ يوسف
في ظل المنعطفات التاريخية والظروف الاستثنائية التي تعيشها محافظة شبوة، يبرز اللواء الخامس بقيادة العميد بكيل إدريس الصبيحي كأحد أهم الركائز العسكرية التي جسدت قيم الثبات والذود عن حياض الوطن، حيث قدم منتسبو هذا اللواء تضحيات جسيمة في سبيل حماية أمن واستقرار المحافظة وتأمين أهلها من المخاطر المحدقة،
لقد سطر أبطال اللواء الخامس ملاحم بطولية خالدة في ميادين الشرف، مغلّبين المصلحة الوطنية العليا على كافة الحسابات الضيقة، حيث آثر هؤلاء المقاتلون خوض معارك الكرامة في الجبهات المشتعلة، تاركين خلفهم ضجيج السياسة ليرسموا بدمائهم خارطة الأمان لشبوة وأبنائها، ومواجهين بشجاعة كافة المخططات التي سعت لزعزعة السكينة العامة.
ومع تصاعد الدور الوطني للواء الخامس، برزت محاولات محمومة من قبل بعض القوى الحزبية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، التي سخرت آلتها الإعلامية لشن حملات تحريضية تستهدف النيل من سمعة اللواء وقيادته، هذه الحملات التي تزامنت مع نجاحات ميدانية كبرى للواء الخامس، كشفت بوضوح حجم التخادم السياسي الهادف لإضعاف القوات الجنوبية وتشويه الرموز الوطنية التي تقف حائلاً أمام تمرير الأجندات الحزبية المشبوهة.
ويرى مراقبون أن استهداف العميد بكيل إدريس الصبيحي يأتي نتيجة للدور المحوري الذي يلعبه كقائد ميداني يتواجد دائماً في مقدمة الصفوف، إذ يمثل الصبيحي نموذجاً للقيادة العسكرية الملتحمة بالأفراد والميدان، وهو ما منحه هيبة وتأثيراً كبيراً أفشل مساعي جر المحافظة إلى مربعات الفوضى والصراعات الجانبية، حيث أثبتت الوقائع أن وعي أبناء شبوة كان الصخرة التي تكسرت عليها كافة الإشاعات الرخيصة والمطابخ الإعلامية المأجورة،
ولم يقتصر دور اللواء الخامس على المهام القتالية فحسب، بل امتد ليشمل تأمين المناطق ومكافحة العناصر الإرهابية والتخريبية، مما ساهم بشكل مباشر في إرساء دعائم الأمن داخل المحافظة، هذا الدور الفاعل جعل من اللواء هدفاً مباشراً للأبواق الإعلامية التي تحاول قلب الحقائق، إلا أن الوقائع على الأرض تظل الشاهد الأقوى على إخلاص هؤلاء الرجال وعمق انتمائهم لترابهم،
إن ما حققه اللواء الخامس بقيادة العميد بكيل إدريس سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال كجزء من تاريخ شبوة النضالي، فبينما تنشغل بعض الأطراف الحزبية بصياغة المنشورات والتحريض خلف الشاشات، يواصل رجال اللواء كتابة التاريخ في الميادين، مؤكدين أن المواقف الصلبة لا تهزها الحملات الإعلامية، وأن الرهان الحقيقي يظل دائماً على الرجال الصادقين الذين لا يساومون على أمن واستقرار وطنهم.






