إنجاز أبين ألامني…رسالة حاسمة لكل المحافظات.
كتب/صادق المقري/الخميس/7 – 7 – 2026م
رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة هو المحافظ بحكم منصبه، وهو المسؤول الأول عن أي اختلالات أمنية، الأمر الذي يفرض عليه أن يتحلّى بأعلى درجات المسؤولية والاستشعار الوطني، وأن يترجم ذلك إلى أفعال وإنجازات ملموسة، لا إلى خطابات رنانة أو شعارات فضفاضة تُقال أمام كاميرات الإعلام أو تُدوَّن في كشوفات الحوافز والمكافآت.
وما قام به محافظ أبين يُعد نموذجًا يُحتذى به في تحمّل المسؤولية والقيام بالواجب الوطني، وقد لاقى ارتياحًا واسعًا لدى المواطنين، باعتباره إنجازًا أمنيًا يُحسب له بكل جدارة واستحقاق. وهذا تحديدًا ما تتطلبه المرحلة الحساسة التي تمر بها بلادنا اليوم، حيث بات من الضروري أن ينهض جميع المحافظين بمسؤولياتهم كاملة، وألّا يسمحوا بأي مظاهر خارجة عن القانون، مع العمل الجاد على حماية المصالح العامة والممتلكات الخاصة، وتأمين الطرقات، وضمان حرية وتنقل المواطنين باعتبارها أولوية وطنية لا تقبل التهاون.
إن المرحلة الراهنة تستوجب من كل مسؤول في الدولة أن يتعامل بحزم وقوة مع البلاطجة وقطاع الطرق والعابثين والفاسدين وناهبي المال العام، وأن يضرب بيد من حديد لكل من يسعى إلى تعطيل مؤسسات الدولة أو تقويض هيبتها، فاستعادة حضور الدولة وفرض النظام وسيادة القانون أصبحت اليوم مطلبًا شعبيًا ملحًا وإرادة وطنية جامعة.
وما يمنح هذا التوجه قوة ودافعًا أكبر، هو الدعم الواضح من قيادة الدولة، وفي مقدمتها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الذي يولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا، وهو ما انعكس في الإشادة التي حظيت بها السلطة المحلية في أبين، باعتبارها رسالة دعم وتحفيز لكل القيادات المحلية للسير في الاتجاه الصحيح، وترسيخ الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن بكل إخلاص ومسؤولية.






