سلطان شاكر الاعتزال والإرث الرياضي
بقلم. / عبدالله بن حازب
الاربعاء 6 مايو 2026
في عالم كرة السلة لا يقاس التأثير فقط بطول القامة أو عدد النقاط المسجلة بل بالبصمة التي يتركها اللاعب داخل أرضية الميدان وفي قلوب الجماهير والكابتن سلطان شاكر هو أحد تلك الأسماء التي حفرت مكاتها في ذاكرة كرة السلة اليمنية ففي عام ١٩٩٩م كانت البداية من أروقة نادي سيئون كأحد أبرز الوجوه في كرة السلة ممثلاً نموذجاً للرياضي المثابر والقائد المحنك
بدأ سلطان شاكر رحلته مع معشوقته لعبة كرة السلة بشغف كبير وموهبة فطرية وسرعان ما لفت الأنظار بفضل تكوينه البدني المثالي وذكائه التكتيكي لم يكن مجرد لاعب يسجل النقاط بل كان بمثابة المهندس داخل الصالة القادر على قراءة تحركات الخصم وضبط إيقاع فريقه في اللحظات الحرجة ان
ما يميز الكابتن سلطان في الملعب هو مزيج من القوة والذكاء و
تأمين الدفاع وقدرة فائقة على المتابعات (Rebounds) وتأمين المنطقة الدفاعية
مثل حلقة الوصل بين المدرب واللاعبين موجهاً ومحفزاً لزملائه في أصعب الظروف
اضافة إلى امتلاكه لمسة ناعمة على السلة تجعله خياراً موثوقاً في التسجيل من مسافات مختلفة
وارتبط اسم سلطان شاكر بالمنتخبات الوطنية والأندية العريقة مثل الشعب وعميد الأندية نادي التلال العدني ونادي سيئون وغيرها حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق بطولات محلية ومشاركات مشرفة في المحافل الخارجية كان يرتدي قميص المنتخب ليس كلاعب فقط بل كجندي يذود عن سمعة الرياضة في بلده مما جعله قدوة للأجيال الصاعدة من لاعبي السلة
سلطان شاكر لم يكن مجرد لاعب ارتكاز بل كان صخرة تتحطم عليها هجمات المنافسين ومنبع ثقة لزملائه.
سيبقى الكابتن سلطان شاكر رقماً صعباً في تاريخ كرة السلة اليمنية وذكراه ستبقى حاضرة مع كل رمية ثلاثية ناجحة وكل (دنك) يهز الشباك مذكراً الجماهير بزمن العمالقة الذين جعلوا للكرة البرتقالية سحراً وجمالاً خاصاً .






