انت النور الذي يضيء أينما وجد
بقلم | نافع الجابري
الثلاثاء 5مايو2026
في زمن أصبحت فيه البصمة الحقيقية تقاس بالأثر الذي يتركه الإنسان في محيطه يبرز اسم الأستاذ مبارك بن جوهر كأحد النماذج الملهمة التي استطاعت أن تجمع بين الحضور الإنساني والعمل المجتمعي الهادف
يُعرف الأستاذ مبارك بن جوهر بأخلاقه الرفيعة وروحه المتعاونة حيث شكّل حضوره مصدر إلهام للكثير من الشباب والمهتمين بالمجال الثقافي والاجتماعي لما يقدمه من دعم وتشجيع دائم لكل المبادرات الهادفة والأنشطة التي تخدم المجتمع
ولم يكن تأثيره مقتصرًا على جانب واحد بل امتد ليشمل مجالات متعددة عُرف خلالها بالحكمة والرؤية الإيجابية والسعي المستمر نحو صناعة أثر طيب في كل مكان يتواجد فيه حتى أصبح مثالًا للشخصية التي تنشر النور والأمل والطاقة الإيجابية بين الناس
ويؤكد العديد ممن عرفوه أو عملوا معه أن الأستاذ مبارك يمتلك أسلوبًا راقيًا في التعامل إلى جانب حرصه الدائم على دعم الطاقات الشابة وتحفيزها نحو الإبداع والنجاح وهو ما جعله يحظى بمحبة واحترام واسع في الأوساط المجتمعية والثقافية
ويبقى بن جوهر نموذجًا للشخصية التي تصنع الفرق بأفعالها قبل كلماتها وتترك أثرًا جميلًا أينما حلّت ليصدق فيه القول
أنت النور الذي يضيء أينما وجد






