اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مجدّداُ الأهلي السعودي بطلاً للنخبه “1”اليوم

مجدّداُ الأهلي السعودي بطلاً للنخبه “1”اليوم

بقلم / عوض باجري
الخميس 30 ابريل 2026

*إخضرّت كُبرى القارات*

نعم بطلاً لها ..
نعم بطلاً للنخبه الآسيويه مُجدّداً ..
نعم بطلاً وللمره الثانيه على التوالي ..
بفوزه كبرى قارات العالم خضراء ..
نعم إخضرّت كبرى القارات ..
بفوزه بالنخبه آسيا إكتست باللون الأخضر ..
نعم إكتست وتوشّحت وتزيّنت ..
آسيا إكتست وتوشّحت بلون الطبيعه ولون الحياه ..
آسيا حيكت وصُبِغت باللون الأخضر بل مُزِجت وعُجِنت باللون الأخضر ..
الأهلي سيّداً لآسيا وزعيماً لها من جديد وفي غضون عامين ..
الأسطر المختصره أعلاه والتي بدأت بها المقال ليست عناوين لنشرة أخبار أو موجز يتم التذكير به على مدار الساعه حتى يحين حصاد المساء وليست أخبار عاجله تُكتَب باللون الأحمر لجذب المشاهد ولفت إنتباهه لتستوقفه .. نعم هي ليست كذلك ولاتحتاج حتى إلى تفاصيل بل هي صلب المقال وهي رأس المقال وسنامه ووتد خيمة المقال وهي بوصلة المقال وهي بمثابة إحداثيات لما هو آتٍ وإسترسال خفيف وقصير أُمَهّد به طريق ودرب هذا المقال ..
نعم الأهلي سيّداً لآسيا وزعيماً لها من عنده شك في ذلك ؟
لايُشكّك في ذلك الّأ متعصب ومن تُعشعِش العصبيه في عقله وفي ذهنه وَهُم بالمناسبه كُثر لايختلف عن من تُعشعِش القبليه في عقله وهنا مجازاً أقول عقله ففي الحقيقه المتعصب لا عقل له من يُشكّك في ذلك هو من يلتحف ثوب التعصب ويعيش في جلبابه أبد الدهر من يُشكّك في ذلك ولايرى غير ذلك الّأ من في مُضغته درنٌ وأوساخ محمّله بغبار الحسد ومطموره بالحقد فمُضِغت جسده الا وهي القلب مكربنه تحتاج عنايه وتنظيف وتغيير فلترها حتى يُنقّيها من شوائب التعصب الأعمى تلك المُضغه لن تجدها الّأ عند المتعصبين فقط حيث لاروحٌ رياضيه ولا إخلاق رياضيه حتى وإن تظاهر صاحبها بغير ذلك وتبسّم فعيونه تفضحه وأفعاله .. من يُشكّك في ذلك لايروق له دائماً إنتصار الأهلي لا يقول ذلك ولا يقرُّ بذلك أيضاً من يستكثر كلمة مبروك ويصعب قولها وإن قالها تتثاقل لسانه بنطقها وكأنه مجلوط ومضغوط ومن تحت الضرس ينطقها بعد أن *حقط* لسانه ينطقها مغصوب وتكلّفاً حتى يرفع الحرج عنه .. من يُشكّك في كل ذلك كُثر ويتكاثرون بسرعه ولا تخطئهم العين أماكن تواجدهم معروفه على مواقع التواصل الاجتماعي وفي القروبات وفي المجالس والمقاهي وعلى قارعة الطرق !!!
نعم الأهلي سيّداً لآسيا وزعيماً لها فعندما أقول ذلك لا آتي بجديد لكنها الحقيقه التي تصعب على أفواه البعض أن يقولها وأن يقرُّ بها .. نعم هذه حقيقه وعجبي في من يشكّك بها أو بالأصح لم يتقبّلها ولم يعجبه سماعها بأن النادي الأهلي السعودي زعيماً جديداً لآسيا .. من لم يتقبّل ذلك ولم يعجبه سماع ذلك هم ذولاك الذين يرون أن النخبه سهله بل وسهله جداً وَهُم لم يكملوا المشوار للنهايه مع أنديتهم فتهاوت قواهم عند منتصف الطريق فأفلت شمس أنديتهم وغربت على الأقل غابوا مع أنديتهم عن الأدوار النهائيه فخرجت ورجعت بخفّي حنين تجرُّ معها أذيال الهزيمه من وجعٍ وألم وغصّه في القلب ولم يهنأ لهم طرف ولم يغمض لهم جفن وبالتالي ليلتها لم يناموا قريري العين والبال ..
نعم غابوا وغربت شمس انديتهم عن منصة التتويج فقالوا سهله في الوقت الذي قال النادي الأهلي أنا لها .. أنا لها .. أنا لها ..
نعم غابوا وغربت معهم شمس انديتهم فقال النادي الأهلي أنا هنا .. أنا هنا .. أنا هنا ..
غاب بريق أنديتهم أو عجزوا عن الوصول إلى ماوصل إليه النادي الأهلي آسيوياً فقال : أنا موجود .. أنا موجود .. أنا موجود ..
غاب مشجعي تلك الأنديه وأختفوا بعد أن خذلتهم أنديتهم في ذلك المحفل الآسيوي الصعب فحين لم يخذل النادي الأهلي ولاعبيه محبيه وجماهيره وعشاقه ومحبي الكره ومحبي الفن الراقي واللعب الراقي فقال أيضاً بكل صدقٍ وتواضع وفخر وإعتزاز : نحن لها .. نحن لها .. نحن لها وأضاف مخاطباً إياهم سنأخذ بثأركم وهذا وعدٌ منّا ودينٌ علينا فتحمّل المسؤوليه بكل إقتدار فكان عند وعده الذي قطعه على نفسه والذي أوفى به ..

أخيراً وليس آخراً وآخر الأشياء أخيرها لايسعني الّأ أن أقول ألف ألف مليون مبروك للنادي الاهلي ومشجعيه ومحبيه وعشاقه وكل من يهوى الفن الكروي الراقي ومن يتحلّى ويملك روحٌ رياضيه عاليه وأخلاق رياضيه ..
أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..

إغلاق