تصاعد أزمة الكهرباء في حضرموت: انقطاعات متزايدة في الساحل والوادي وشبام تغرق في الظلام
تاربة_اليوم | خاص
30 ابريل 2026
تشهد خدمة الكهرباء في محافظة حضرموت تدهورًا ملحوظًا، وسط تصاعد شكاوى المواطنين من زيادة ساعات الانطفاء، سواء في مناطق الساحل أو وادي حضرموت، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتردي الخدمات الأساسية.
وكانت كهرباء الساحل قد أعلنت في بيان صادر يوم 28 أبريل 2026م عن مستجدات تتعلق بالمنظومة الكهربائية، إلا أن المواطنين أكدوا أن الانقطاعات لا تزال مستمرة بوتيرة متزايدة، دون تحسن ملموس على أرض الواقع.
وفي وادي حضرموت، اشتكى الأهالي من تفاقم ساعات الإطفاء، حيث أصبحت فترات التشغيل محدودة مقابل انقطاعات طويلة، ما أثر سلبًا على الحياة اليومية والخدمات الحيوية.
وتبرز مدينة شبام التاريخية كواحدة من أكثر المناطق تضررًا، إذ تعيش في ظلام شبه دائم رغم وجود خطين كهربائيين مخصصين لها، أحدهما احتياطي. وبحسب مصادر محلية، فإن القاطع الأوتوماتيكي المسؤول عن التحويل بين الخطين متعطل منذ فترة، دون أي تدخل من الجهات المختصة لإصلاحه أو استبداله، ما أدى إلى استمرار الانقطاع عند تعطل الخط الرئيسي.
وأعرب مواطنون عن استيائهم من غياب دور السلطة المحلية والهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية، مؤكدين أن مدينة بحجم وقيمة شبام – المدرجة ضمن التراث العالمي – لا ينبغي أن تعاني من هذا الإهمال الخدمي.
كما أشاروا إلى خطورة الوضع البيئي المحيط بالمدينة، نظرًا لقربها من مجاري السيول وانتشار زراعة أشجار “النخيل”، ما يؤدي إلى تراكم مياه الصرف والسيول، ويزيد من احتمالات الأعطال في الشبكة الكهربائية.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لتوفير قاطع بديل وإعادة تأهيل منظومة الكهرباء في المدينة، حفاظًا على الطابع التاريخي لشبام، وضمان استقرار الخدمات الأساسية لسكانها.






