المسوري: اغتيال التربوي عبدالرحمن الشاعر جرس إنذار خطير ويكشف هشاشة الأمن في عدن
تاربة_اليوم / خاص
أدان القائم بأعمال الأمين العام لحزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية، الأستاذ/ ياسر المسوري، جريمة اغتيال الأستاذ/ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، التي وقعت في العاصمة المؤقتة عدن، واصفًا إياها بأنها “جريمة خطيرة” تمثل استهدافًا مباشرًا للحياة المدنية والكوادر التربوية.
وأكد المسوري أن اغتيال الشاعر، وهو أحد رجال التربية والتعليم، ليس حادثة عابرة، بل جرس إنذار يعكس حجم الاختلالات الأمنية، ويعيد إلى الواجهة مسلسل الاغتيالات الذي لم تُغلق ملفاته حتى اليوم، في ظل غياب العدالة وتعثر التحقيقات في القضايا السابقة.
وأوضح أن ما جرى لا يمثل اعتداءً على شخص بعينه فحسب، بل رسالة مقلقة للمجتمع بأكمله، تُظهر هشاشة الوضع الأمني وتطرح تساؤلات جدية حول قدرة الجهات المعنية على حماية المدنيين.
وشدد المسوري على أن الصمت لم يعد مقبولًا، مؤكدًا ضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف يكشف ملابسات الجريمة، ويُفضي إلى محاسبة الجناة وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة الشكلية.
وطالب القائم بأعمال الأمين العام بمراجعة المنظومة الأمنية في عدن، واستئناف التحقيق في كافة ملفات الاغتيالات السابقة، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، وردع تكرار مثل هذه الجرائم.
كما عبّر عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد وزملائه في القطاع التعليمي، وقيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح، مؤكدًا أن استهداف المعلم هو استهداف لمستقبل الوطن.
واختتم تصريحه بالقول: “عدن تستحق أن تعيش في أمن واستقرار، لا أن تُدار بالخوف وتحت تهديد الاغتيالات”.






