ملعب الاتفاق .. إلى أين ؟
تاربة ــ اليوم /كتابات واراء
كتب / عبدالقادر العيدروس
25ابرايل 2026
ها هو العام الثاني يبدأ كسابقِه دون تحريك ساكن (ولا حس ولا خبر) في العمل المتعثر بملعب كرة القدم بنادي الاتفاق بمدينة الحوطة مديرية شبام حضرموت الذي أصاب الرياضيين – وخاصة عشاق المستديرة – في مقتل.
ولعل إدارة النادي قد سعت بدورها للتواصل والاتصال بقيادات السلطة المحلية بالمحافظة والوادي والمديرية ، وكذا مكتب الشباب والرياضة بشأن إيجاد ولو أنصاف الحلول، ولكن كل تلك الجهود لم تؤتِ أُكلَها حتى اللحظة ، وإن كانت هناك توجيهات فهي حبيسة الأدراج حتى إشعارٍ آخر.
بين عشية وضحاها وفي غمضة عين بات ملعبُ كرة القدم بنادي الاتفاق بمدينة حوطة أحمد بن زين وادي حضرموت أطلالًا ! بعد ان كان حلمًا يراود الصغير قبل الكبير .. وما نشهده أمامنا هذه الأيام سوى أرض ملأى عن آخرها بـ(زفــات) من الكبس و (ركام) من الحصى محاطة بمدرجات وأشباه جدران لم يكتمل بناؤها وأخرى قد طالها التصدع والشقوق.
حقيقة، مشهد مؤلم يرقبه (كل) غيور لذلك الصرح الذي كان في يومٍ من الأيام متنفسًا ومرتعًا لعشاق كرة القدم وخاصة «الشعبية» التي تحظى باهتمام واسع على طول الوادي وعرضه ، فبإغلاقه تعطلت لغة الكلام وتوقفت المناشط والخطط، كذا حُرمَت فرق النادي بكل فئاته من التدريب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ذلكم الملعب الترابي الذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن الماضي وتم تسويره بمبادرات جماهيرية في منتصف الثمانينات ، ويحظى بموقع استراتيجي يتوسط مدن الوادي الكبير وسبق له احتضان العديد من البطولات المركزية لأندية الثانية والثالثة والمسابقات المحلية لأندية الوادي الأهلية.
فهل نرى جهودًا ومساعيَ قادمة لانتشال هذه الأزمة الشائكة التي لم تكن على البال والخاطر ، وعودة الحياة إلى الملعب من جديد ، أم على المتضرر اللجوء إلى (السماء) !
بالتوفيق للرياضيين والمدينة الحالمة التي تحتفي غدًا بالذكرى الـ35 لميلاد ناديها البرتقالي.






