لبنة والحيسر والطريق القبلية مشاريع متعثرة
بقلم / سالم بجود باراس
الاربعاء 22 ابريل 2026
بحت أصواتنا تعبت حناجرنا نفذت أقلام حبرنا من المناشدة لهذه المناطق المحرومة من كل خدمات الحياة والعيش الأمن طريق منذ حكم القعيطي وتحديداً منذ افتتحها القعيطي في أربعينيات القرن الماضي .. هذه الطريق القبلية الهامة والتي تعد شريان ربط بين المكلا ودوعن ويتخللها قرى ومناطق مترامية الأطراف مرت بمراحل مسح وتذليل عقاب وحسر ومنحدرات ولكن يظل العمل فيها فعلياً عبر حكومات متعاقبة مجرد وعود عرقوب .. ثمانون عاماً وهذه القرى والمناطق محرومة من الخدمات الصحية والضرورية لأي كائن بشر يعيش عليها ..ولكننا لم نفقد الأمل في الله ثم حكومتنا الموقرة وأهل الخير ونضع عليهم هذه المطالب كإسعافات أولية وهي ما يلي :
* سرعة إنجاز الطريق القبلية وأقلها طريق خط الإسعاف من دوعن إلى الفرضحة كخطوة أولى.
* سرعة بناء ثانوية عامة سوى في لبنة بارشيد أو الحيسر أو بينهما لوجود مساحات عندنا شاسعة المهم أبناؤنا ذاقوا الأمرَّين أكثر من ثلاثون ألف نسمة في لبنة والحيسر والقرى المجاورة بلا ثانوية عامة.
* سرعة إنجاز بئر مياه في لبنة والحيسر أقل ما نطلبه لأن هاتين المنطقتين بهما كثافة سكانية مهولة ويعانون معاناة لا يعلمها إلا الله فياحكومتنا اتقوا الله في رعيتكم ثمانون عاماً محرمون من خدمات أساسية هي شريان الحياة.
* سرعة ربط الكهرباء لهم وإكمال الكامبات لباقي القرى كخطوة أولى لهذه المشاريع الهامة .
* بناء مستشفى تضم غرف كثيرة ومريحة في لبنة للعيادات وتوسعة ما كان موجود فيها كبناء صغير بالكاد يسع مئات المرضى .
* النظر لهذه القرى من المساعدات الإنسانية التي لا تصلهم إلا نادراً ولأسر قليلة جداً.
لا نطلب المزيد هذه أمور متعثرة نضعها للرأي العام ليرى المعاناة الكبيرة لهذه الهضبة المحرومة من كل شئ تقريباً لا كهرباء لا مياه لا ثانوية عامة لأبنائها لا طريق مسفلتة لا مستشفى تليق بهذه الأعداد من البشر المتناثرة بقرى كثيرة وخريطة دوعن توضح لكم حجم القرى والمناطق المحرومة.
نناشد الدولة وكل تجار حضرموت وأهل الخير من بيده شئ لهذه المشاريع أعلاه فله أجر عظيم وخاصة المياه أقل ما فيها للحيسر ولبنة للكثافة السكانية ، هذه هي مطالبنا الرئيسية التي تعد شريان حياة نضعها نصب أعينكم ، ثمانون عاماً ونحن نأن ونناشد ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولعل هذه الرسالة العاجلة توقض القلوب والضمير الإنساني ، مدن خلال هذه الفترة عُمِرت ، والهضبة تحت وعود عروقوب ترزح ولكن أملنا في الله كبير أن تجد هذه المطالب أذان صاغية وقلوب رحيمة لتبث فينا الأمل لنكون جزء من هذا الكوكب وننعم بشئ من الراحة أسوة بالبشر ، وإنّا لمنتظرون .






