دولة.. بلا دولة.. وشعب بلا دولة!!!
بقلم / أ. يسر محسن العامري
الأربعاء 22 أبريل 2026
في هذا الوضع المعقّد، والموت البطيء لشعبٍ أنهكته التباينات والمفارقات والتصادمات الإقليمية والدولية، جعله يدفع فاتورةً مكلفةً جدًا من حياته ونبضات قلبه، بلا خوفٍ أو وجلٍ من الله وحده من المتسلطين عليه.
!!!!!!!
اضطررنا للكتابة حيث أصبحت ضرورةً وليست ترفًا، حتى لا نُحسب أننا ساكتون عن قول كلمة حق،
وهنا لا بد لنا من كلمة؛
توجد دولة.. وتوجد قيادة من ثمانية.. وتوجد حكومة من حوالي 33 وزيرًا و200 مستشار، ولكن:
لا توجد مرتبات
لا توجد سيولة مالية في بنك هذه الدولة
لا توجد كهرباء
لا توجد مياه
لا يوجد بترول.. ديزل.. كهرباء وغاز
عملة في مهب الريح
تضخم في تزايد
هل نستطيع أن نطلق عليها
دولة، إلا في الإعلام!!!
إلى هنا لو أنهيت الموضوع لكفى، والناس هم الحكم!!!
ولكن يا هؤلاء، ألا تستحون قليلًا وأنتم تتظاهرون بالسيارات الفارهة، والمكاتب الوثيره، والنثريات التي لا تقف عند حدٍّ معيّن!!
قالوا حكومة كفاءات من 33، ولم نرَ من الكفاءة إلا عدمها، نعرف إن الأمر لا يقتصر على الـ33 وزيرًا، فمن وراءهم نواب ووكلاء ومستشارون ومدراء مكاتب، وحراسات وأطقم وسيارات ومبانٍ تُدفع لها إيجارات باهظة، وطباخون وعمال خدمات لا يوجد مقابلها حتى في الدول الغنية!!
أما الثمانية، وما أدراك ما الثمانية، والحاشية التي تتبع لهم، فإن ما يُصرف عليهم يكفي أن يسد نصف الشعب!!!!
لا زلت أقول وأكررها هنا:
لو أمطرت السماء ذهبًا وفضة، والحال نفس الحال، والفساد المتغلغل في ردهات هذه الدولة هو.. هو، لن يتغير شيء!!!
بالمختصر، لا بد من أن نذهب مع نصيحة الدكتور عبدالله النفيسي القائلة:
(أنصح هذا الشعب البحث عن “رجال”، وأنا أكررها – رجال – يعيدون له كرامته، فقد عانى بما فيه الكفاية).






