اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عندما تكون المسؤولية أمانه ..!!

عندما تكون المسؤولية أمانه ..!!

مقال لـ / ياسر القفعي.

عندما تكون المسؤولية أمانة يعم الخير وعندما يعي المسؤول إنه جاء إلى هذا المنصب أو ذاك لخدمة الرعية وليس أمير متسلط تصل الحقوق إلى مستحقيها دون نقصان أو تقصير ، الشيخ بشير المضربي الصبيحي القائد العام السابق لقوات ألوية درع الوطن أنموذجًا وجب الاقتداء به ، وكم نحن كشعب في إمس الحاجة إلى مسؤولين مثلة ؟.. مسؤولين يخافون الله في من أسترعاهم الله أماناتهم ، في ظل الفساد والنهب والاستيلاء على المقدرات العامة والخاصة وعدم الخوف من الله من أغلب مسؤولي الدولة.. برز إلى الساحة الشيخ المجاهد المضربي الذي ضرب أسمى معاني الاخلاص في النزاهة والشفافية وأكد بما قام به إنه رجل الدولة الحقيقي الذي على الشعب إن يقف بثبات ويلتف حولة ليبقى في منصبة ..

لان أي مسؤولية بيد الشيخ المضربي أو من سار على نهجة يدل إن الأمانة بأيادي أهلها ، وهنا لا خوف ولا شكوك بأن الحق سيصل لصاحبة بالتمام ، لماذا المسؤولين الذين ملو المكاتب لم يتعظوا من هذا القائد البطل الذي سطر معاني الحُب لوطنة في المصداقية في عملة وتجاة رعاياه ؟.. فالقيادة مسؤولية عظيمة وأمانة ثقيلة عرفها من عرفها وجهلها من جهلها ، اليوم نحن بحاجة إلى مسؤولين على قدر هذا الرجل الذي أعاد بنا في صُدقة وأمانته وأخلاصة لوطنة وأهلة ومن كُلف يوماً بالمسؤولية عليهم إلى عهد الصحابة والتابعين ..

ودل هذا على إن البلاد بخير ولله الحمد ، وإن على الشعب إن يقف مع وأمام وخلف وبجانب مثل هؤلاء القادة الإبطال الذين ضربوا أروع معاني الصدق والوفاء في الأمانة والإخلاص ، وجعلوا مخافة الله نصب أعينهم ، قبل الإقدام على النهب والسلب للمال العام وبدون وجة حق ، لله دُرك وعلى الله أجرك أيها الشيخ النبيل بشير المضربي الذي أكدت إن المسؤولية أمانة وليس حكرًا أو منصب للفيد والتسلّق وأخذ حقوق الناس بدون وازع من دين أو مثقال ذرًة من ضمير إنساني حيّ ..

إغلاق