حين تتلاقى القلوب وتكتب الحكايات بين الواقع والوفاء
تاربة_اليوم / خاص
تقرير / سمير باسنقاب
18 ابريل 2026
في يوم استثنائي لا يشبه سواه اجتمعت القلوب قبل الاجساد وتعانقت الارواح قبل الايادي في لقاء سادته الالفة وتزين بالمحبة فكان لقاء الالفة والاخوة السادس لاعضاء قروب كرة القدم بوادي حضرموت لوحة انسانية نابضة رسمت تفاصيلها الصدق وزينتها مشاعر الود واحياها الشغف الذي لا ينطفئ
تحت شعار
نتواصل في العالم الافتراضي ونتعارف على ارض الواقع وحب الرياضة يجمعنا
لم يكن اللقاء مجرد كلمات ترفع بل كان واقعا يعاش ومشهدا يترجم فيه المعنى الحقيقي للتواصل حيث خرجت العلاقات من حدود الشاشات لتجد لها مكانا بين القلوب وعلى ارض الواقع
بدأت الحكاية مع اشراقة صباح مختلف اجتمع فيه الاحبة على مائدة فطور فاخرة لكنها لم تكن الاجمل فالاجمل كان ذاك الشعور العفوي الذي ساد بين الجميع حيث تبادلت الضحكات وتلاقت النظرات وسادت روح الاخوة في ابهى صورها وكأن الجميع يعرف بعضه منذ زمن طويل
ثم جاءت كلمات الترحيب تحمل في طياتها دفء اللقاء وصدق المشاعر حيث رحب الاستاذ صلاح باوزير والاستاذ سعيد باشعيب بالحضور بكلمات خرجت من القلب لتصل الى القلب مؤكدين ان هذا التجمع ليس سوى امتداد لعلاقة بدأت بفكرة ونمت بمحبة وتعمقت بروح الفريق الواحد
وفي محطة ثرية ومضيئة اطل الكابتن والمدرب الوطني شهيم النوبي بمداخلة قيمة حملت بين سطورها خلاصة تجربة وخبرة حيث تحدث عن مهام مدير الفريق ومدير الكرة في الاندية الرياضية موضحا ادوارهم المحورية في بناء الفريق وتنظيم العمل فكان حديثه اضافة نوعية اثرت عقول الحاضرين ولامست شغفهم
وحين حان موعد صلاة الظهر اصطف الجميع في صف واحد في مشهد يعكس وحدة الهدف وصفاء النية اعقبته خاطرة ايمانية القاها الشيخ صالح عبدالله باجرش لامست القلوب واضفت على اللقاء طابعا روحانيا عميقا
ثم اجتمع الحضور حول مائدة الغداء حيث لم يكن الطعام وحده ما يقدم بل كانت هناك مشاعر تشارك وذكريات تصنع واحاديث تنسج بعفوية جميلة
وفي فترة العصر اكتملت صورة اللقاء بروحها الحقيقية حيث تم تقسيم المشاركين الى عدة فرق رياضية وانطلقت منافسات كرة القدم في اجواء مليئة بالحماس والمتعة تجسدت فيها معاني التنافس الشريف وبرزت مهارات اللاعبين وسط تشجيع اخوي يعكس عمق العلاقة بين الجميع لم يكن الهدف من التنافس الفوز بقدر ما كان الهدف هو التقارب والاستمتاع وترسيخ روح الفريق الواحد فكان الجميع فائزا بتلك اللحظات
وتواصلت فقرات اللقاء بروح مرحة من خلال طرح اسئلة للحضور وتقديم جوائز اضفت اجواء من البهجة والتفاعل قبل ان يختتم اللقاء بصورة تذكارية جمعت الجميع في لقطة تختزل كل تلك اللحظات الجميلة
ولم تنته الحكاية عند هذا الحد بل استمرت في جلسات ودية تخللتها اجواء الشاهي والمكسرات والرعشة حيث بقيت الاحاديث والضحكات شاهدة على يوم لن ينسى
لقد كان هذا اللقاء اكثر من مجرد فعالية بل رسالة انسانية تؤكد ان العلاقات الحقيقية لا تبنى فقط عبر الشاشات بل تزدهر حين تروى بلقاءات صادقة وان الرياضة ستظل دائما الجسر الاجمل الذي يجمع القلوب على المحبة والاخوة وروح الفريق الواحد








