رجال صنعوا الفرق في الميدان التربوي
بقلم./ أ. مدرك برك الجابري
الجمعة 17 ابريل 2026
*سَلْ عن المجد في “سيف بن ذي يزن” يُجِبْك:*
*هنا “فرج بن خميس” بنى للمجد منزلًا*
*الأستاذ فرج بن خميس لرضي*
_مدير ثانوية سيف بن ذي يزن للبنين – مديرية القطن_
من إذا ذُكر التعليم ذُكر، وإذا عُدّت الهامات التربوية كان في طليعتها.
*شخصية تربوية فذّة*، امتزجت فيه صلابة القائد برحمة المربي، فغدا منارة يهتدي بها السائرون في دروب العلم.
بصماته نقشتها الأيام على جدار الميدان، فلا يمحوها زمن ولا يطويها نسيان.
جهوده في غرس القيم وصناعة الأجيال كالغيث: أينما حلّ أحيا.
كان ولا زال قبلة للعطاء، وعنوانًا للإخلاص، ومدرسة شامخة تُدرَّس فيها معاني الانضباط وبُعد الرؤية.
به يزهو الميدان التربوي، فهو *هامة يُشار إليها بالبنان*، وتاريخ يُروى للأبناء.
غرست للعلم غرسًا وارفًا طاب الجنى
وقُدت سيف بن ذي يزن للمجد فوق القمم
نسأل الله أن يبارك في عمره وعلمه وعمله، وأن يجعل ما قدم في ميزان حسناته، وأن يديمه سراجًا لا ينطفئ في سماء التربية والتعليم.






