الولاء لمن يدفع… “بورصة” إخوان تعز من الشيطنة إلى الشراكة ثم الانقلاب –
تاربة اليوم
2026-04-12 05:09:00
الولاء لمن يدفع… “بورصة” إخوان تعز من الشيطنة إلى الشراكة ثم الانقلاب
السبت 11 ابريل 2026 – الساعة:20:09:41
( / خاص)
ما تفاصيل عملية الابتزاز المالي والسياسي التي مارستها قيادات الإصلاح ضد الفريق طارق صالح ؟
كيف انقلبت قيادات الإصلاح على طارق صالح باستمرارها في تحصيل الجبايات رغم استلامها 50 مليون سعودي ؟
أزمة تنظيم الإخوان مع القوى الوطنية في اليمن تكمن في “الابتزاز المالي”؛ ثم تقلب المواقف
كشف الكاتب جمال الشعري عن تفاصيل مثيرة لعملية ابتزاز مالي وسياسي مارستها قيادات حزب الإصلاح “الذراع السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن” ضد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق طارق صالح، مؤكداً أنّ الخطاب الإعلامي للتنظيم يُدار وفقاً لبوصلة “الاعتمادات المالية” وليس المبادئ الوطنية.
وأوضح الشعري في مقالة نشرها موقع (النافذة اليمنية) أنّ الفريق طارق صالح قدّم دعماً مالياً ضخماً للمحور العسكري وقيادات حزب الإصلاح في تعز، بلغ 50 مليون ريال سعودي شهرياً، وذلك خلال الفترة من آذار (مارس) 2023 حتى نهاية 2024.
وكان الهدف من هذا الدعم “نبيلاً”، فقد اشترط صالح مقابل هذه الأموال وقف نقاط الجباية غير القانونية في الخط الشرقي لمدينة تعز، لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وخفض أسعار الغاز والمواد الغذائية التي تضاعفت بسبب “إتاوات الإخوان”.
وأشار الشعري إلى أنّ “ماكينة الإخوان الإعلامية” شهدت تحولاً لافتاً بمجرد تدفق الأموال؛ حيث توقفت حملات الشيطنة ضد طارق صالح، وبدأ إعلام الإصلاح بتسويقه كشريك أساسي، وساد نوع من “الودّ المصطنع” طوال فترة امتلاء الخزائن بالدعم المالي.
وبحسب الشعري، فإنّه بعد مرور عام ونصف، تبين أنّ قيادات الإصلاح استمرت في تحصيل الجبايات من المواطنين رغم استلامها المبالغ المليونية، ممّا دفع طارق صالح لاتخاذ قرار بقطع هذه المعونة.
وفور توقف التدفقات المالية عادت الشبكات الإعلامية التابعة للإخوان لاستئناف حملات التشويه الممنهجة ضد صالح، وهو ما يثبت أنّ الخلاف ليس على “مشاريع خدمية” أو رؤى وطنية، بل هو صراع على “المصروف المالي” الذي اعتادت تلك النخب التربح منه باسم القضية والجرحى.
ويخلص الكاتب إلى أنّ أزمة تنظيم الإخوان مع القوى الوطنية في اليمن تكمن في “الابتزاز المالي”؛ حيث تُبنى الولاءات لديهم على مقدار ما يصل إلى الجيوب، وهو ما يفسّر تقلب مواقفهم الإعلامية والسياسية تجاه الفرقاء، واستخدامهم التحريض أداة للضغط من أجل استعادة الامتيازات المالية المفقودة.






