اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

صالح باصالح الصالح (نقاء السريرة وعذوبة الحضور)

صالح باصالح الصالح (نقاء السريرة وعذوبة الحضور)

تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب ؛ أ. أحمد بارفيد
8 ابريل 2026م

حين يذكر الصفاء تتهادى إلى الذاكرة وجوه نقية وحين تستحضر الابتسامة الصادقة يلوح في الأفق اسم لا يشبه الا نفسه… انه الإعلامي التربوي الاجتماعي صالح محمد باصالح ذلك الإنسان الذي اختصر في شخصه معاني البساطة الراقية ونقاء السريرة وعذوبة الحضور.
ليس من اليسير أن تجتمع خصال الصفاء و البشاشة والتواضع في انسان واحد ولكنها في باصالح تجلت كأنها خلقت له أو خلق لها فان فتشت عن نقاء القلب وجدته سابقا وان تأملت في طيب المعشر رأيته حاضرا وان اقتفيت أثر الاخلاق الفاضلة وجدته عنوانا لها…
حديثنا عنه ليس ترفا لغويا ولا مجاملة عابرة بل هو شهادة يزكيها الواقع وتؤكدها المواقف فهو اعلامي برسالته وتربوي بأثره واجتماعي بحضوره لكنه قبل ذلك كله إنسان استطاع أن يسكن القلوب دون استئذان وأن يترك أثرا لا يمحى في نفوس من عرفوه…
وقد تجلت مكانته الحقيقية يوم المت به وعكته الصحية فاذا بالقلوب تتقاطر قبل الأقدام وإذا بالمحبين يتوافدون عليه زرافات ووحدانا صباحا ومساء في مشهد انساني بديع يترجم محبة صادقة لم تصنع ووفاء نقيا لم يطلب لم تكن تلك الزيارات مجرد اطمئنان بل كانت رسالة صامتة تقول هنا رجل عاش للناس فبادلوه الحب حبا والدعاء دعاء.
وما أجمل تلك الأصوات التي ترددت في مجلسه شفاك الله وأعانك الله أيها الصالح… دعوات خرجت من أفواه صادقة لكنها في حقيقتها نابعة من قلوب أدركت معدن هذا الإنسان فعرفته فأحبته
إنه الرجل الذي رفعه الله بتواضعه وزينه بالقبول بين عباده وجعل ابتسامته جسرا يصل به إلى القلوب وصفاءه مرآة تعكس نقاء داخله. خفيف الظل رفيع الخلق عميق الأثر… اذا حضر أشرق المكان واذا غاب ترك في النفس حنينا لطيب حضوره
تجده في كل ميدان في التربية مرشدا وفي الإعلام صوتا وفي المجتمع روحا لا يبتغي إلا الخير ولا يسعى إلا لزرع الأثر الجميل.
شفاك الله أيها الصالح وأدام عليك لباس العافية وجعل ما أصابك رفعة ورفدا في ميزان حسناتك… فأنت لست مجرد اسم بل حكاية صفاء وسيرة ابتسامة لا تغيب.

إغلاق