اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

معلومات تنشر لأول مرة .. اختراق غرفة مقاومة مأرب وتفاصيل اغتيال العميد شعلان بنيران صديقة بدلاً من أسره .. –

معلومات تنشر لأول مرة .. اختراق غرفة مقاومة مأرب وتفاصيل اغتيال العميد شعلان بنيران صديقة بدلاً من أسره .. –


تاربة اليوم
2026-04-08 04:39:00

معلومات تنشر لأول مرة .. اختراق غرفة مقاومة مأرب وتفاصيل اغتيال العميد شعلان بنيران صديقة بدلاً من أسره ..

( / خاص)

كيف اخترق مجهولون مقاومة مأرب وإيهامها بتكتيم أسر إيرانيين وابن الحوثي وقيادي بحماس لإطلاق سراح قحطان؟

كيف نسق سيف الحاضري وشقيقه محمد القائد بالحشد العراقي لصفقة تبادل جثة شعلان بالأسرى الإيرانيين ومرافقيهم؟

ما سر تواطؤ سلطان العرادة  في الموافقة على إبرام صفقة مبادلة الأسرى بجثة شعلان ومرافقيه ؟

 

مثل مقتل قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب، العميد عبدالغني شعلان، في المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، وميليشيات الحوثي، صدمة للكثير من اليمنيين، باعتباره قائدًا أمنيًا يتبع وزارة الداخلية اليمنية، معنيّا بحماية مدينة مأرب، ولم يكن مشتركًا في العمليات العسكرية التي تشهدها أطراف المحافظة.

وعقب سيطرة ميليشيات الحوثي على معظم محافظات الجمهورية، واندلاع الحرب اليمنية، وانطلاق “عاصفة الحزم”، لمع نجم “شعلان” أثناء توليه مسؤولية “الحزام الأمني” لمدينة مأرب، مركز المحافظة، متصديًا للكثير من محاولات الحوثيين البائسة في التقدم نحو المدينة، حتى أصبح قائدًا في جبهات القتال على الأطراف الجنوبية من مأرب، التي نجحت في دحر الحوثيين، وأبعدت خطرهم في الوصول إلى مركز المحافظة.

وكشف الناشط السياسي والإعلامي مانع سليمان معلومات ظلت مجهولة عن الرأي العام وتنشر لأول مرة ،

ووصف الإعلامي سليمان هذه المعلومات بأنها تمثل أخطر وأهم التقارير التي قد كتبها ونشرها من قبل وينشر تفاصيلها الحالية  رغم خطورتها على حياته بعد النشر .

وقال الناشط السياسي والإعلامي مانع سليمان أنه في يوم ١٤ فبراير تم أسر اثنين ايرانيين واحد قيادات حماس العسكرية وابن عم عبد الملك الحوثي وآخرين من الجبهات المشتعلة على أطراف مارب

وأضاف ” أن العصابة المخترقة لغرفة المقاومة لم تتجرأ على التدخل كعادتها من أجل إطلاق سراح الأسرى الذين هم بهذا المستوى ، لكنهم أقنعوا عناصر الغرفة الصادقين بأن يتم تكتيم خبر أسر الإيرانيين والقيادي في حماس وابن عم عبدالملك الحوثي عن كل القيادات السياسية والعسكرية العليا للاستفادة من هؤلاء للتفاوض السري من أجل إطلاق سراح الأستاذ محمد قحطان ، ولم تضع العصابة المخترقة لغرفة المقاومة هذا المقترح على بقية عناصر الغرفة حرصا منها من أجل إطلاق سراح الأستاذ محمد قحطان ؛ وإنما وضعته كطعم يلتهي به اليمنيون في غرفة المقاومة ، وتحصل العصابة على وقت لترتيب إجراءات تبعد عناصرها عن الاشتباه ، وخلق ظروف أخرى تفرض على القيادة في مارب القبول بإطلاق سراح الأسرى الإيرانيين والقيادي في حماس وأبن عم عبدالملك الحوثي” .

وتابع سليمان : ” وبالفعل اليمنيون في الغرفة استساغوا المقترح لحسن ظنهم بعناصر العصابة في الغرفة , ثم تحركت العصابة في الغرفة وتواصلت بأولاد عمهم في صنعاء واتفقوا على اختلاق أحداث يتم إقحام القائد عبدالغني شعلان فيها تنتهي بأسر القائد شعلان ، وجعله عنصر المبادلة بالأسرى الإيرانيين والقيادي العسكري في حماس وأبن عبدالملك الحوثي ، ووعدت العصابة بأن تستخدم نفوذها لتسيير الأحداث نحو المسار الذي يجعل عبدالغني شعلان يقع في الأسر ” .

وأوضح مانع سليمان ” أنه في يوم ٢٦ فبراير ٢٠٢١م تم استضافة القائد عبدالغني شعلان لتناول طعام الغداء في منزل محمد سالم بن عبود وكيل وزارة الداخلية ، وكانت المعركة على أشدها وبعد تناول الغداء تم تكليف عبدالغني شعلان بالذهاب لسد الثغرة التي حدثت في البلق صرواح غرب مارب ، وقد تم تجهيز أفراد يتبعون العصابة على أنهم سيرافقون القائد شعلان في مهمته ، وقبل أن يغادر شعلان منزل الوكيل عبود تشاجر معه حول ترقيات ضباط ومساعدي قوات الأمن الخاص المتعثرة في وزارة الداخلية وخاطب القائد شعلان الوكيل عبود بقوله : أنا خارج الى البلق ورتب وترقيات ضباط ومساعدي قوات الأمن الخاص المتعثرة في ذمتك يا وكيل انت السبب الأول في تعثرها ، وتحرك القائد شعلان وبرفقته الأفراد الذين تم تجهيزهم له من الغرفة لمرافقته إلى البلق صرواح غرب مارب ،  وبعد أن وصلوا الى خط النار وفي خضم المواجهة تفاجئ القائد شعلان أن من جاؤوا معه من قبل العصابة يلوحون للمليشيات الحوثية برغبتهم في الاستسلام ولم يبق صامد منهم سوى ثلاثة وهم :

 القائد عبدالغني شعلان قائد قوات الأمن الخاص ، والعقيد نوفل الحوري رئيس عمليات الأمن الخاص ، والمقدم أمجد الصلوي قائد كتيبة الحماية والمهام الخاصة ، وستمر الثلاثة في المواجهة بكل شجاعة واستبسال ولم يستسلموا ولم يتراجعوا بسبب خذلان من كانوا معهم له ” .

واستطرد سليمان القول : ” ولأن الهدف كان إيقاع القائد شعلان في الأسر من أجل المبادلة به بالأسرى الإيرانيين الذين تم أسرهم في الرابع عشر من ذات الشهر فقد استمرت المواجهة الشرسة بين المليشيات الحوثية والقائد البطل عبدالغني شعلان والحوري والصلوي حتى ارتقى المقدم أمجد الصلوي شهيدا ، ليقوم القائد شعلان بإبلاغ العربة لتأتي من أجل إخلاء جثة المقدم أمجد الصلوي وواصل المواجهة بكل شجاعة واستبسال وحرقة على فقدانه لقائد كتيبة الحراسة ولم تصل العربة إلا وقد سقط القائد شعلان مصابا بجراحه التي أصيب بها أثناء المواجهة الشرسة ، وتم رفع جثة المقدم الصلوي وجسد القائد شعلان المثخن بالجراح إلى العربة وبدأت العربة بإخلائهما ولأن الهدف كان أسر القائد شعلان وسينجو بإخلاء جسده بالعربة من الأسر ، لتتوجه العصابة إلى الخطة البديلة وهي الاغتيال ، ووجهت العصابة أحد عناصرها المتمركزين في موقع المواجهة باستهداف العربة بصاروخ مضاد للدروع من جهات صديقة ويرتقي على إثرها القائد شعلان شهيدا إلى جوار المقدم الصلوي ليتم بعدها السيطرة على جثة القائد عبدالغني شعلان ومن معه في العربة من قبل المليشيات الحوثية ونقلها إلى صنعاء ” .

وأضاف سليمان ” هنا جن جنون اللواء سلطان العرادة وأصبح مذهولا مما حدث وكان أكبر همه حينها هو استعادة جثة القائد شعلان ومن معه لأن بقاء جثة شعلان ومن معه بيد المليشيات الحوثية يمثل كارثة على الشرعية ومعنويات أبطالها ، وأثناء تدارس الوضع والرهبة والحزن والذهول يخيم على الجميع ظهرت العصابة التي كانت تخفي خبر أسر الإيرانيين والقيادي العسكري الذي من حماس وابن عم عبدالملك الحوثي لتبشر الشيخ سلطان العرادة ومن كانوا معه في التشاور بأن لديهم أسرى من العيار الثقيل جدا فيهم إيرانيين وقيادي من حماس وابن عم عبدالملك الحوثي ، وأنهم يقترحون بأن يعرضوا على مليشيات الامامة والكهنوت مبادلتهم بجثة شعلان ورفاقه وكان على رأس المفاوضين والوسطاء لذلك الهاشمي السلالي سيف الحاضري والهاشمي ابو محسن الشريف والهاشمي احمد محسن بن عبود .

واختتم مانع سليمان ” وتفاجأ الشيخ سلطان بالذهول من خبر الأسرى أولئك ولكنه بادر بالموافقة على إبرام صفقة المبادلة إكراما للقائد عبدالغني شعلان ورفاقه وخلق صورة انتصار للأبطال المدافعين عن مارب ، وبعد خمسة عشر ساعة من التفاوض الذي يتزعمه السلالي سيف الحاضري وابو محسن الشريف واطلاق سراح الأسرى الإيرانيين وقيادي حماس العسكري وابن عم عبدالملك الحوثي تمت إعادة جثة القائد عبدالغني شعلان ومن معه إلى موقع استشهادهم لانتشالها من قبل قوات الشرعية كما لو أنها لم تؤخذ إلى صنعاء ، وكان الخائن السلالي سيف الحاضري ينسق للصفقة من جهة الشرعية وشقيقه محمد محمد الحاضري القيادي في الحشد الشعبي العراقي ينسق للصفقة من جهة الحرس الثوري الايراني ، وبعد الصفقة انتفشت الحالة المادية للسلالي سيف الحاضري وبنى بالمكافأة التي استخرجها له شقيقه القيادي في الحشد الشعبي العراقي مقابل انجاحه لهذه الصفقة فلة كبيرة في حي الروضة بمارب ليزداد سيف الحاضري نفوذا في السلطة والقرار ، كما أن الهاشمي فضل الهيج هو المسئول التنظيمي لسيف الحاضري وآخرين اتحفظ على أسمائهم حالياً ” .

معلومات تنشر لأول مرة .. اختراق غرفة مقاومة مأرب وتفاصيل اغتيال العميد شعلان بنيران صديقة بدلاً من أسره .. -



إغلاق