رئيس اللجنة التحضيرية يعلن عن إنشاء المجلس السياسي الحضرمي لتوحيد صوت الحضارم وانتزاع حقوق حضرموت في التسويات القادمة
تاربة_اليوم | خاص | سيئون
31 مارس 2026
أكد الأستاذ يسلم أحمد مفيلح رئيس اللجنة التحضيرية لتأسيس المجلس السياسي الحضرمي أن اللجنة أنجزت بصورة كاملة إعداد اللوائح التنظيمية وإقرار الهيكل التنظيمي للمجلس، مشيراً إلى تسجيل أكثر من (5000) عضو من مختلف مديريات حضرموت، يمثلون كافة فئات وشرائح المجتمع من الأكاديميين والمثقفين والمشائخ والعقال إلى جانب الشباب والمرأة في خطوة تعكس الحضور الشعبي الواسع للمجلس وقاعدته المجتمعية المتنامية
وشدد مفيلح على أن حضرموت لن تقبل بعد اليوم أن تكون خارج معادلة القرار، مؤكداً أن أي تسوية سياسية قادمة وجاهزة يجب أن تضمن حقوق حضرموت كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها الشراكة العادلة والتمثيل الحقيقي بما يعكس مكانتها وثقلها السياسي والاقتصادي
وأشار إلى أن حضرموت تُعد من أكثر المحافظات التي شهدت تعدداً في المكونات السياسية خلال السنوات الماضية إلا أن هذا التعدد لم يحقق تطلعات أبنائها بل أسهم في تشتت القرار وإضعاف الصوت الحضرمي، مؤكداً أن العديد من تلك المكونات لم تنجح في توحيد الكلمة أو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع
وأوضح مفيلح أن المجلس السياسي الحضرمي جاء ليشكل نقطة تحول حقيقية نحو تجاوز حالة التشتت من خلال توحيد كافة الجهود السياسية وجمع الكلمة وصياغة موقف حضرمي موحد وقوي يعبر عن تطلعات أبناء حضرموت ويدافع عن حقوقهم
وأضاف أن المجلس يمثل مشروعاً جامعاً يهدف إلى توحيد صوت الحضارم في مختلف المحافل وتمكينهم من انتزاع حقوقهم المشروعة والعمل على تمثيل حضرموت سياسياً بصورة فاعلة في أي تسوية سياسية قادمة
وأشار إلى أن اللجنة التحضيرية قطعت شوطاً متقدماً في التحضير لحفل الإشهار الرسمي والذي سيتم خلاله إعلان قيادة المجلس وهياكله التنظيمية على مستوى المحافظة والمديريات بما يؤسس لعمل مؤسسي منظم يمتد إلى كافة مناطق حضرموت
وثمّن مفيلح الجهود التي تبذلها دول الخليج والإقليم في الدفع نحو حلول سياسية شاملة، مؤكداً دعم المجلس لأي مساعي جادة تفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار شريطة أن تنصف حضرموت وتلبي تطلعات أبنائها
وأكد أن حضرموت عانت طويلاً من التهميش والإقصاء وحرمانها من أبسط حقوقها الخدمية والتنموية، مشدداً على أن المجلس السياسي الحضرمي يمثل إرادة جادة لانتزاع حقوق حضرموت والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة والعمل على تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب التفافاً مجتمعياً واسعاً، داعياً كافة أبناء حضرموت إلى الاصطفاف خلف مشروع وطني جامع يوحد الصف ويعزز الكلمة ويعيد لحضرموت مكانتها ويصون حقوقها ويؤسس لمستقبل أكثر استقراراً وعدالة






