اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

كفى عبثًا الألعاب النارية ليست فرحًا.. بل اعتداء علني

كفى عبثًا الألعاب النارية ليست فرحًا.. بل اعتداء علني

بقلم / أ. يسلم مفيلح
الاثنين 30 مارس 2026

لنكن صريحين بلا مجاملة:
ما يحدث من إطلاق للألعاب النارية في أوقات متأخرة من الليل في وادي حضرموت وسيئون ليس “احتفالًا”… بل فوضى صريحة واعتداء مباشر على المجتمع.
لا يحتاج الأمر إلى تبرير ولا إلى تلطيف عبارات.
حين تُوقظ حيًا كاملًا من نومه، وتُرعب الأطفال، وتُزعج المرضى، فأنت لا تفرح… أنت تؤذي.
المشكلة ليست في “الألعاب النارية” بحد ذاتها، بل في العقلية التي تبرر الأذى وتغلفه بكلمة “فرح”.
ومن الخطير أن يستمر هذا السلوك دون مواجهة، لأن السكوت هنا ليس احترامًا… بل ضعف.
ثم نأتي إلى الذريعة الأكثر غرابة:
“نحتفل بعودة معتمر”!
أي احتفال هذا الذي يناقض روح العبادة نفسها؟
المعتمر يعود من سكينة الحرم، من الطمأنينة والخشوع… لا من الضجيج والانفجارات.
فكيف يُستقبل بما يزعج الناس ويؤذيهم؟
الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح:
هذا السلوك لا يمثل حضرموت، ولا يشبه أهلها، ولا يمت لعاداتهم بصلة.
بل هو تقليد أعمى، وسلوك دخيل، واستسهال مؤذٍ يجب أن يتوقف.
ومن يبرر هذا الفعل بحجة “الفرح” يتحمل جزءًا من المشكلة، لأن الفرح الذي يؤذي الآخرين ليس فرحًا… بل أنانية.
كفى مجاملة.
كفى تبريرًا.
كفى صمتًا.
إما أن نحافظ على سكينة مجتمعنا،
أو نتركه يتحول إلى مساحة مفتوحة للفوضى… باسم “الفرح”.

 سلامتكم من هؤلاء

إغلاق