مدينة قصيعروخطر تجدد الأمطار
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاحد 29 مارس 2026
لم يعد بخافي ما يعانيه سكان مدينة قصيعر بساحل حضرموت من معاناة تظهر هذه المعاناه مع ظهور الأمطار هذه الأمطار التي كما يتحدث عنها كثير من الناس من أنها لم تعد كامطار الأزمان البعيدة التي كانت ذات فائده كبيره على الناس بل كل من يتحدثون عنها فهم مجتمعون على أنها أصبحت من تأتي بالخراب والدمار للسكان ومنازلهم في هذا البلده الساحلية الحضرمية
ومع تكرار هذه الأمطار ذات المسميات الجديدة والتي باتت مصدر فزع وخوف لأبناء قصيعر تحديداً وكثير سكان حضرموت لأنهم جمعيأ ذاقوا مرارة هذه الأمطار بما خلفت لهم من النكبات التي لازالت آثارها موجودة للان
تجدد هذه الأمطار من وقت لآخر فهو من يحذرنا ويقول عليكم أخذ الحيطة والحذر الكبير بل عليكم الاحتياط ومع هذا التحذيرات المتكررة
أصبح لابد من إيجاد حماية لقصيعر وسكانها من خطورة تبعات وضرر هذه الأمطار
فتم إنشاء حاجز ترابي
هذا الحاجز رأيناه في مرات كثيرة عاجز كل العجز عن الحماية التي اؤكلت له فيكون مغلوب على أمره ولم يصمد كثيراً أمام دفعات السيول الواصله من الفرعان البعيدة ومن عدد كبير من الأودية التي تصب بمحاذاة هذه الحاجز فكثيرا ما كان هذا الحاجز عرضه للانهيار أمام كثافة السيول وكبرها وعند انهياره تتجه كثير من مياه هذه السيول إلى المدينة مباشره وهنا تحل الكارثة المعتادة على السكان بالضرر الكبير مع يقين الكثير منهم أنهم أصبحوا في مواجهته الغرق في مياه هذا السيول
كل هذه الأخطار لم تجعلنا نرى تحرك جدي من السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة لحماية هذه المدنية وهذا التحرك أن حصل فهو من صميم عملهم أما الإبقاء على هذا الحاجز فهم غير معفيين من المسؤوليه عما يحصل وما ماحصل من قبل ليس بالشيء الهين
اليوم كما اتتنا الاخبار من أن هذا الحاجز أنهار وأصبحت مدينة قصيعر غارقه في مياه السيول
موارد قصيعر وخيراتها من بحرها الزاخر بالخيرات التي عمة كل أرجاء الوطن والكل يعرف هذا الشي
وهذا الموارد أن يتم تتحرك السلطة في إنشاء حاجز يفي بالغرض ويقوم بالمهمة على أحسن حال
فنتمنى ان يتم استقطاع شي بيسط من هذه الموارد لإنشاء حاجز خرساني قادر على الصمود أمام امطار السيول وليس كما هذا الحاجز العاجز على منفعة السكان والذي سرعان ما ينهار ولا يبقى له أثر






