الفنان أحمد الصالح غيوث السحر والبهاء
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب / أ .خالد لحمدي
29مارس 2026م
تقف الأحرف حيرى ويهرب البوح والكلام .
لم يبق شيء سوى الانشداد والإصغاء علّ في ذلك إطفاء حرائق التمنّي واشتعالات الشجن .
أود الغناء والتغنّي معك ، إذ أخذتني على صهوة النغم محروساً بهالة الجمال وفيوض البهجة والبهاء .
أحمد الصالح :
– كيف لغيوث سحرك أن تنسكب فجأة فتملؤنا فرحاً واكتمالا ونقاء .؟
في عملك الجديد ، أضفت شيئاً سيُغيّر الخارطة العشقية للقلوب الوارفة بالمحبّة ومقامات الاشتياق .
تخطو بثقة واقتدار ، تظلّلك مواكب النور ونغم الأصالة الذي جئت به مكتمل الصناعة والبناء .
شعرت للتو بمحمد عبده وطلال مداح وعمالقة جئت منهم ومن خلالهم تشرّبت العذوبة وحسن الاختيار والأداء .
وقد أبدع الشاعر والملحّن عيسى الدغمري في الكلمة واللحن ، إذ تناغما وصوتك الذي جاء محمولًا على هودج الجمال والأناقة والاكتمال ، ولعيون أبها تنسكب قنائن العطر ، فتتوشّح الأمكنة بالدفء وتعانق الدهشة وفضاءات الجمال .
على أبها لي بها ما يرضي الخاطر
وأقول أبها البهيّه الله يحميها
ديـار ، الله خلقها روعــة الناظر
هوى العشّاق في سيرة أغانيها
سـلام الله عليها ما روى الماطر
قُراها ، وانبنن بخضرة أراضيها
صور شعريّة مكتملة المعاني ، تسافر بالروح على جناح الغيم هاتفة بشغف :
– هكذا العشق يجب أن يكون .
أيها الصالح
لقد دخلت اليوم في سباق الفوز بكرسي رسول العشّاق وقد نلته باستحقاق وانفردت به ، وهكذا دائماً يأتي الرائعون .
لم ننته بعد من قراءة فاتحة العذوبة والألق ولم نشبع بعد ولم نكتمل وما أحوجنا لصوتك العذب الذي سيحمل لنا الجديد والأجد وسنظل نرقب ذلك وننتظر .






