كلمة للتاريخ للشيخ محمد عوض البسيري في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها حضرموت (فيديو)
تاربة_اليوم / خاص
28 مارس 2026
في ظل التحديات الكبيرة والظروف الحساسة التي تعيشها حضرموت، يبرز صوت العقل والحكمة الداعي إلى لمّ الشمل وتوحيد الصف، وهو ما يجسده الشيخ محمد عوض البسيري بمواقفه الوطنية الصادقة ورؤيته التي تنطلق من حرصٍ عميق على مصلحة حضرموت وأبنائها.
هذا الغيور على حضرموت، وأول من نادى بأن تكون حضرموت إقليماً كامل الصلاحيات، قدّم العديد من المبادرات الصادقة من أجل توحيد الصف الحضرمي، وظل حاضراً في كل المواقف الوطنية. وكان الركيزة الأساسية في تأسيس مؤتمر حضرموت الجامع، إيماناً منه بأهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود لخدمة حضرموت وأبنائها في هذه المرحلة الاستثنائية.
إن دعوته الصادقة لتوحيد الصف الحضرمي تمثل اليوم ضرورة ملحّة، لا خيارًا مؤجلًا، فحضرموت تحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائها، بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، لتجاوز هذه المرحلة الاستثنائية وبناء مستقبلٍ يسوده الأمن والاستقرار والتنمية.
لقد أثبتت التجارب أن قوة حضرموت تكمن في وحدتها، وأن تماسك نسيجها الاجتماعي هو صمام الأمان في وجه كل التحديات. ومن هنا، فإن ما يدعو إليه الشيخ محمد البسيري هو نهج مسؤول يعكس وعيًا عميقًا بحجم المرحلة ومتطلباتها.
إنها كلمة للتاريخ، تُسجّل موقفًا مشرفًا في وقتٍ يحتاج فيه الجميع إلى تغليب المصلحة العامة، والوقوف صفًا واحدًا من أجل حضرموت، أرضًا وإنسانًا، حاضرًا ومستقبلًا.
حفظ الله حضرموت وأهلها، وجمع كلمتهم على الخير دائمًا






