اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الرياضة في الوادي.. متى ننتقل من عقلية “الشحاتة” إلى فن “الاستثمار”؟

الرياضة في الوادي.. متى ننتقل من عقلية “الشحاتة” إلى فن “الاستثمار”؟

بقلم / عمر بازهير
السبت 28 مارس 2026

​يتابع الجميع الشأن
الرياضي في حضرموت، ويلاحظ الفوارق الشاسعة في طرق الدعم بين أندية الساحل والوادي.او على مستوى الجمهورية والحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة هي أن المشكلة لا تكمن في “بخل” التجارأو الشركات بل في غياب الرؤية التسويقية لدى إدارات أنديتنا.
​1. الدعم “صفقة” وليس “صدقة”
​الشركات الراعية تسأل دائماً: ماذا سأستفيد؟
في بطولات كبرى مثل “بطولة الماهر”، صُرفت مبالغ طائلة، ولكن هل وجد الداعم مساحة إعلانية تليق بحجم ما قدمه؟ هل وجدت الشركات لوحات إعلانية داخل الاستاد تذكر الجمهور بخدماتها؟
العلاقة بين النادي والداعم يجب أن تكون “توازن مصالح”، أما العشوائية الحاصلة حالياً فهي “تحرق” الأموال دون أثر مستدام.
​2. فخ “هاتوا يا تجار” عند التأهل
​من الخطأ الفادح أن نتذكر التجار فقط عندما يتأهل نادٍ أو نادين. المطالبة بالدعم في اللحظات الأخيرة دون وجود خطة واضحة هي مضيعة للوقت. حتى لو تدفقت الملايين، ستتبخر في عشوائية “اللخبطة” الإدارية ما لم يسبقها تخطيط استراتيجي.
​3. روشتة التغيير: التخطيط أولاً
​قبل أن يطرق رئيس النادي باب الشركه ، عليه أن يحمل في حقيبته:
​خطة زمنية: (قصيرة وطويلة المدى) تشرح أين ستذهب هذه الأموال.
​ملف تسويقي: يعرض للتاجر المساحات الإعلانية، التغطية الإعلامية، وربط شعار الشركة بالنجاح الرياضي.
​الشفافية: إثبات أن الدعم سيتحول إلى استثمار في البنية التحتية والمواهب، وليس مجرد مصاريف تشغيلية تنتهي بنهاية المباراة

لن يأتِ الدعم الحقيقي والمستدام ونحن نغرق في العشوائية. تعلموا فن التسويق، صيغوا خططكم باحترافية، واجعلوا التاجر يشعر بأنه شريك نجاح وليس مجرد “ممور فواتير”. الرياضة اليوم علم وإدارة، وقبل أن تطلب “الكاش”، اعرض “الخطة”.

إغلاق