اليمن تشارك في أعمال الدورة (64) للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في بانكوك
تاربة_اليوم/ إعلام الهيئة
28 مارس 2026
شاركت الجمهورية اليمنية في أعمال الدورة الرابعة والستين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC-64)، والتي عُقدت في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 24 إلى 27 مارس 2026، بمشاركة نحو 300 مندوب يمثلون الحكومات الأعضاء والمنظمات الدولية.
وخلال أعمال الدورة، ألقى ممثل الجمهورية اليمنية المشارك في الاجتماعات، المهندس نبيل فؤاد، كلمة عبّر فيها عن شكره لمملكة تايلاند على استضافة الدورة وحسن التنظيم، كما أشاد بجهود رئاسة مؤتمر المناخ وكافة الجهات المنظمة في إنجاح أعمال الجلسة رغم التحديات.
وأكد أن هذه المشاركة تُعد الأولى لليمن في مثل هذه الدورة، مشدداً على أهمية توصل الدول المشاركة إلى توافق مشترك، خاصة بعد انعقاد 63 دورة سابقة، معتبراً أن استمرار الخلافات لم يعد مقبولاً في ظل التحديات المناخية المتصاعدة.
وأشار إلى أن اليمن تُعد من أكثر الدول تأثراً بتغير المناخ، حيث شهدت خلال العشرين عاماً الماضية آثاراً كبيرة، لا سيما نتيجة الأعاصير المدارية غير المسبوقة، مؤكداً دعم اليمن للمقترحات المقدمة من كل من المملكة العربية السعودية والهند وكينيا، إضافة إلى أهمية الالتزام بالجدول الزمني المعتمد لأعمال الدورة.
وشهدت الاجتماعات نقاشات مكثفة ركزت على رسم ملامح دورة التقييم السابعة (AR7)، والتي ستحدد توجهات السياسات المناخية العالمية حتى عام 2030، حيث تم الاتفاق على إصدار عدد من التقارير الاستراتيجية، من أبرزها تقارير المدن لمواجهة تحديات التوسع الحضري، ومنهجية الميثان لوضع معايير دقيقة لخفض الانبعاثات، وتقنيات سحب الكربون لتقييم حلول احتجاز الكربون وتخزينه، إلى جانب التقرير التوليفي النهائي المرتقب في عام 2029.
كما برزت خلال الدورة تباينات في وجهات النظر بين الدول حول الجدول الزمني لإصدار التقارير، بين توجه يدعو لتسريع المخرجات دعماً للتقييم العالمي لاتفاق باريس، وآخر يفضل التريث لضمان جودة الدراسات وإتاحة مشاركة أوسع للعلماء من الدول النامية.
وتناولت المناقشات كذلك تحديات التمويل والتمثيل العلمي، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز حضور الباحثين من الدول النامية، ومعالجة العجز في ميزانية الهيئة عبر آليات دعم إضافية.






