“قتبة من متنفس للراحة إلى طريق للهلاك”
بقلم / محمد صالح سويلم عيشان
الاحد 22 مارس 2026
منذو افتتاح طريق عقبة قتبة تنفس مواطنين مدينة تريم والمناطق المجاورة لها الصعداء، وذلك إلى الذهاب إلى سفوح قتبه الاستراحة والترفيه عن النفس من ضغوط الحياة والبعد عن ضوضاء المدينة واسشتناق الهواء الطلق، والابتعاد عن الهواء الملوث من المصانع ومخلفات الآليات والمركبات وغيرها.
وكانت ايام الخميس والجمعة من كل أسبوع، نجد توافد العديد من الأسر،والاصدقاء يذهبون إلى سفح عقبة قتبة،
للاستراحة والترفيه عن النفس،ومعا مرور الوقت تزايد عدد الزوار إلى تلك المنطقة،فلما تقتصر الزيارة إلى قتبة على أبناء مدينة تريم والمناطق المجاورة فقط،بل كانت تأتي العوائل من مختلف مدن وقرى وادي حضرموت،وقد ذاع صيت قتبة إلى سواحل محافظة حضرموت ،وسعت بعض العوائل وكذلك الاصدقاء للذهاب إلى قتبة،
وكما ذكرنا سابقاً بأن سفوح قتبة تتميز بهدوئها وكذلك الأطلال على بعض المناطق السكينة،والاهم ، فإن تلك الرحلة والنزهة لاتحتاج الذهاب إليها بتذكره او يصعب عليك إيجاد موقف لليسارة، بل كل ما عليك أن تختار لك مكان مناسب وتفترش الأرض وتستمتع بالاجواء من حولك،
وهذه ما سهل الأمر على الكثير من الزوار،
ولكن بعد مرور فترة من الزمن تراجعت تلك الزيارات من قبل كثير من العوائل وعامة الناس،
وقد يكون هذا التراجع لإعادة أسباب،
وفي ظل تلك التراجع،
بدأت علامات التحول من مكان للنزاهة والراحة النفسية،
إلى (وكر للرذيلة)وتعاطي شجرة القات) والتقاط الصور التذكارية) واستعراض في قيادة الدراجات النارية من قبل الشباب المتهورين والمراهقين)
وأصبحت لنا ذكره مؤلمة معا كل عيد حيث أصبحت طريق قتبة طريق تحصد الأرواح ولاسيما الشباب، وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة،
أن يذهب شاب في يوم عيد وهوا يكتسي ثوب العيد وفرحة العيد، وماهي الا لحظات وتتحول ملابس العيد إلى قطعة بيضاء نقيه اللون الا وهوا( الكفن)
البيوت المفتوحة في العيد لكي تستقبل الأهل والجيران والأصدقاء بالتهاني بالعيد الاوهوا (العواد) فتتحول تلك البيوت لا استقبال واجب العزاء والمواساة،
الاب والام والأسرة والاهل والاصدقاء يخيم عليهم الحزن والألم من خلال فقدان أحدا ذويهم ،
رسالتي إلى من يهمه الامر
رجآ إلى كل رب بيت حافظوا على حياة ابنائكم
تحسسوا من أبنائكم وجوههم إلى الطريق الصحيح ،
رسالتي إلى من يهمه الامر
إلى كل ابناناء الشباب المراهقين و المتهورين،النفس ليست رخيصة ،الله عزاء وجل خلقكم ليسا عبثاً ،
وانما خلقكم لا تعبدوا ، وأن تبرو والديكم ،ويكون لكم شأن في حياة الدنيا والآخرة ،
أما رسالتي الأخيرة
إلى السلطة المحلية والأمنية بمديرية تريم وإلى الأعيان والشخصيات الاجتماعية،
أما حانا الوقت أن تجدوا لناحلول نحو طريق قتبة،
هل نرى منكم قرارات صارمة وسليمة
تجاه تلك الحوادث المرورية إلى تقع في قتبة،
والتي على إثرها نخسر أرواح ابنائنا،
كذلك بأن لاتكون قتبة ملاذا لا اعمل الرذيلة،
ووكر للشباب لاتعاطي الممنوعات،
وتناول شجرة القات
وغيرها من الأفعال الدنية,
في الختام
نسال الله العالي القدير أن يتغمد جميع الأموات الذين فقدانهم في قتبه سواء هذه العام،او الأعوام السابقة،






