اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قبيلة آل باجري تقيم العواد الجماعي السابع عشر للقبيلة بمناسبة عيد الفطر المبارك في ضيافة مكتب آل حسن بن علي

قبيلة آل باجري تقيم العواد الجماعي السابع عشر للقبيلة بمناسبة عيد الفطر المبارك في ضيافة مكتب آل حسن بن علي

( #تاربة_اليوم ) / سيئون – بور / خاص / لبيب باجري
21 مارس 2026

وسط أجواء عيدية سادتها ملامح البسمة والفرح أقامت قبيلة آل باجري إحدى قبائل وادي وصحراء حضرموت والقاطنة بمدينة بور التاريخية بمديرية سيئون مساء يوم أمس الجمعة أول ليالي عيد الفطر السعيد ال 20 من مارس عوادها الجماعي السابع عشر للقبيلة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وذلك في ضيافة مكتب آل حسن بن علي باجري بمنزل أبناء المرحوم حمود بن عبدالله بن حسن بن علي باجري

وخلال مراسيم العواد التي بدأت باستقبال جموع المهنئين من أفراد القبيلة من قبل مقدم القبيلة المقدم قطامي عبدالله بن سعيد باجري وعددا من وجهاء وشباب مكتب آل حسن بن علي باجري ، ألقى الشيخ منصور بن سالم بن حسن بن علي باجري كلمة ترحيبية بالنيابة عن مقدم القبيلة والمكتب المضيف للعواد رحب خلالها بجميع الحاضرين من مشايخ ووجهاء وأعيان وشباب القبيلة مهنئا إياهم جميعا بحلول عيد الفطر المبارك سائلا الله العلي القدير أن يعيده على الجميع وهم في صحة وعافية في الأبدان ، وأمن وأمان واستقرار في الأوطان ، مشيرا إلى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والعادات الحسنة واستمرارها لما تضفيه من ود وإخاء وتآلف بين أبناء القبيلة، شاكرا للجميع تجشمهم عناء الحضور ومشاركتهم هذه الفرحة العيدية التي تلم شمل الأسرة الواحدة وتزيد من أواصر المودة والمحبة والألفة

من جانبه ألقى الشيخ/أحمد صالح علي باجري خلال الجمع الكريم كلمة وعظية إرشادية وجه من خلالها عدة رسائل للحاضرين تبلورت في دعوته لهم بالحفاظ على مثل هذه التجمعات الأسرية التي تدخل السرور بين الأهل والأقارب وتزيد من التقارب والتآلف بين أبناء وأفراد القبيلة الواحدة ، وتبعد بينهم الضغائن والأحقاد ، وضرورة استمرارهم في مثل هذه الزيارات التي تعتبر بمثابة صلة رحم سواء كانت في العيد أو غيرها
داعيا الجميع في ذات السياق إلى تصفية القلوب وبث قيم التسامح والاهتمام بصلة الأرحام وزيارتهم وعدم القطيعة معهم ، وكذا توقير الآباء والأمهات وكبار السن ، العمل معا على حث الشباب البذرة الطيبة لبناء أسرة سعيدة ومجتمع أسعد بإذن الله..
مختتما كلمته بأهمية زيادة أواصر الترابط بين الشباب وعقلائهم ، وشغل أوقات فراغ الشباب بالنافع والمفيد وتوجيههم التوجيه الصحيح ونصحهم وإرشادهم بما ينفعهم في دينهم ودنياهم..

هذا ومثلما ابتدأ العواد بتقديم التهاني والتبريكات وتخلله توزيع الشاهي الحضرمي بأنواعه ، اختتم بروائح البخور والعود الأصيل ، وكذا التقاط الصور التذكارية للأهل والأحباب والخلان الذين تجمعهم قرابة وأواصر الدين والإخوة والنسب..

إغلاق