اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إلى من بيدهم القرار في حضرموت

إلى من بيدهم القرار في حضرموت

بقلم المتعاقد/ محسن حامد الحداد – دوعن
الثلاثاء 17 مارس 2026

إلى متى يظل المتعاقدون ضحايا للإهمال والتجاهل؟ إلى متى يُترك المعلم، الذي أفنى عمره في بناء الأجيال، يواجه الفقر والذل براتب لا يسد رمق أسرة؟ متعاقدون بشهادات جامعية، بخبرات تتجاوز عشر سنوات، وبعضهم على أعتاب التقاعد… ومع ذلك، يُعاملون وكأنهم بلا قيمة! راتب لا يتجاوز (68,043 ريالًا)… أي نحو 165 ريالًا سعوديًا، أو ما يقارب 43 دولارًا فقط! أي واقعٍ هذا؟ وأي عدلٍ يُقبل بهذا الظلم؟ خصومات مستمرةو رواتب هزيلة… تأخير مستمر… ووعود تتكرر بلا تنفيذ. هذا لم يعد تقصيرًا، بل استهتار واضح بحقوق المعلم ومصير أسر بأكملها. إن صبر المتعاقدين ليس ضعفًا… لكنه لن يستمر إلى ما لا نهاية. فالحقوق لا تُطلب إلى الأبد، بل تُنتزع حين يُغلق باب العدالة البشرية. نحن اليوم على مشارف عيد الفطر… فهل يُعقل أن يدخل المعلم العيد مثقلًا بالعجز والحرمان؟ كفى تجاهلًا… كفى عبثًا… إعطاء الحقوق ليس مِنّة، بل واجب لا يقبل التأجيل.
إننا نأمل منكم النظر في أوضاع المعلمين بعين المسؤولية، والعمل على تحسين رواتبهم، وانتظام صرف مستحقاتهم، ورفع ما قد يلحق بها من خصومات، بما يضمن لهم حياة كريمة ويعزز من استقرار العملية التعليمية.
إن إنصاف المعلم هو استثمار في مستقبل المجتمع، ودعم مباشر لمسيرة التعليم التي تقع على عاتق الجميع.

إغلاق