ملتقى نبࢪاس التنموي يقيم مأدبة الأفطار السنوي الأول للأعضاء والشخصيات الأجتماعية بمنطقة جوجة
تاربة_اليوم / خاص
15 مارس 2026
أقام ملتقى نبراس التنموي مساء يوم الجمعة
13 مارس 2026م // 24 رمضان 1447هـ
مأدبة الإفطار السنوي الأول لأعضاء الملتقى وعدد من الشخصيات الاجتماعية في منطقة جوجة، في أجواء أخوية طيبة عكست روح التعاون والتكاتف بين أبناء المنطقة.
وقد حضر مأدبة الإفطار عدد من أعضاء الملتقى وشخصيات اجتماعية بارزة من المنطقة، كما تشرف الحاضرون بوجود ضيف الإفطار *الأستاذ الدكتور بنيامين بخضر.*
واستُهل البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها *محمد صلاح السعدي* رحب فيها بالحاضرين ترحيبًا، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجمع أبناء المنطقة على مائدة واحدة في هذا الشهر الفضيل، ومؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز روح الأخوة والعمل المجتمعي.
بعد ذلك تلا *الطالب* صالح عبدالمولى السعدي آياتٍ عطرة من الذكر الحكيم، أضفت على اللقاء أجواء روحانية جميلة تليق بليالي شهر رمضان المبارك.
ثم ألقى *رئيس الملتقى الأستاذ علي عمر السعدي* كلمة استعرض فيها مسيرة الملتقى منذ تأسيسه في أكتوبر الماضي، موضحًا ما تحقق خلال هذه الفترة القصيرة من إنجازات وأعمال خيرية وتنموية، حيث تمكن الملتقى خلال خمسة أشهر فقط من تنفيذ عدد من الأنشطة والمشاريع الخيرية بدعمٍ من أهل الخير، وبلغت قيمة المساهمات التي حصل عليها الملتقى أكثر من 9 ملايين ريال يمني، تم توجيهها لخدمة الأسر المحتاجة وتنفيذ مبادرات إنسانية في المنطقة.
وفي خلال البرنامج، ألقى ضيف الإفطار *الأستاذ الدكتور بنيامين بخضر* كلمة ومحاضرة قيمة تحدث فيها عن أهمية العمل التطوعي ودور الملتقيات المجتمعية في خدمة الناس وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع. وأشار إلى أن الملتقيات التطوعية تمثل منبعًا للخير والعطاء، وأن القائمين عليها هم جنود الخير المجهولون في الأرض، يعملون بصمت ويزرعون الأثر الطيب في حياة الناس دون انتظار مقابل. كما أكد أن هذه الجهود المباركة تمثل الذراع المساندة للمجتمع، تسهم في تفريج الكرب ومساعدة المحتاجين وترسيخ قيم التعاون والتراحم بين الناس، معبرًا عن إعجابه بما يقدمه ملتقى نبراس التنموي من أعمال إنسانية خلال فترة وجيزة منذ تأسيسه.
وقد ساد اللقاء جو من الألفة والتآخي، وسط إشادة الحاضرين بجهود الملتقى وما يقدمه من مبادرات إنسانية تخدم المجتمع وتعزز روح التعاون بين أبناء المنطقة.






