في ليلة رمضانية مهيبة.. وأجواء إيمانية وأخوية.. الجوارح بحويلة يقيم الإفطار السنوي السابع للفريق.
تاربة_اليوم / خميس باربود.
14 مارس 2026
– *في مشهدٍ يفيض بالمحبة ويجسّد أسمى معاني التلاحم الاجتماعي أقام فريق الجوارح بحويلة مساء الجمعة ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان الموافق لـ 13 مارس 2026م إفطاره السنوي السابع في أمسية رمضانية روحانية احتضنها بيت الوالد برك عبيد العولقي، حيث اجتمعت القلوب قبل الموائد، وتلاقت النفوس على معاني الوفاء والأخوّة في ليلةٍ عكست صورة مشرقة من صور التكاتف المجتمعي.*
– *وشهدت الأمسية حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية والرياضية يتقدمهم عاقل الحارة أ. شوقي سعيد باوزير، ووكيل مدرسة مدرم بحويلة أ. محمد سبيت عسكول، إلى جانب الوالد سعيد أحمد باربود، والوالد برك عبيد العولقي،إضافة إلى عشاق ومحبي الفريق الذين حرصوا على مشاركة الجوارح هذه المناسبة الرمضانية التي أصبحت تقليدًا سنويًا يجمع أبناء المنطقة في أجواء من الألفة والتقارب.*
– *وانطلقت فقرات الأمسية التي أبدع في تقديمها الأستاذ صالح لكمان بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها القارئ عبدالله حداد باربود، أعقب ذلك كلمة ترحيبية ألقاها عاقل الحارة الأستاذ شوقي سعيد باوزير، عبّر فيها عن أهمية هذه المبادرات التي تجمع الشباب وتعزز روح التلاحم بين أبناء المجتمع، مشيدًا بالدور الاجتماعي الذي يضطلع به الفريق في ترسيخ قيم التعاون والتآخي بين أفراد المجتمع.*
– *ومن جانبه عبّر رئيس فريق الجوارح الأستاذ عبداللطيف باربود عن بالغ سعادته باستمرار هذا الإفطار السنوي الذي أصبح علامة مضيئة في مسيرة الفريق، مؤكدًا أن الجوارح يسعى إلى تعزيز روح التعاون والمودة بين أبناء المجتمع، ترجمةً لشعار الفريق الذي يؤمن به الجميع: “الجوارح اسلوب حياة”، كما قدّم شكره العميق لكل الأيادي البيضاء التي أسهمت بسخاء في إنجاح هذا اللقاء المبارك.*
– *وشهدت الأمسية لحظة وفاء مؤثرة تمثلت في تكريم الأب الروحي للفريق الشيخ محفوظ جمعان باربود (أبو إسماعيل) تقديرًا لجهوده الكبيرة ومواقفه النبيلة في مساندة الشباب وتشجيعهم، حيث ظلّ سندًا صادقًا وداعمًا لمسيرة الفريق، مجسدًا بذلك نموذجًا يُحتذى به في العطاء وخدمة المجتمع.*
– *كما تخللت الأمسية العديد من الفقرات الثقافية والمسابقات التفاعلية التي أضفت أجواءً من البهجة والمرح بين الحاضرين، إضافة إلى فقرات وألعاب خصصت للأطفال، لتكتمل بذلك لوحة رمضانية جميلة امتزجت فيها الروحانية بالفرح، والمحبة بالألفة.*
– *وفي ختام هذه الليلة المباركة نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل الأيادي البيضاء التي آمنت بأن النجاح يبدأ بالعطاء، وأن السعادة تكتمل حين نتشاركها مع الآخرين، كما نشكر كل من أسهم وسعى في إنجاح هذا الإفطار المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يديم على مجتمعنا روح المحبة والتكاتف.









