الشيخ حسن بن سعيد الجابري.. قائد الهبة الحضرمية في عاصمة القرار العربي
كتب / بدر سالم الجابري
الجمعة 13 مارس 2026
يعد الشيخ حسن بن سعيد الجابري واحداً من أبرز الشخصيات الوطنية الحضرمية التي برزت في السنوات الأخيرة، حيث ارتبط اسمه بقيادة الهبة الحضرمية الثانية التي عبّرت عن إرادة أبناء حضرموت في الدفاع عن حقوقهم وثوابتهم. وقد استطاع الجابري أن يفرض حضوره على الساحة السياسية والاجتماعية بفضل مواقفه الواضحة وثباته على المبادئ التي يؤمن بها.
لقد جاء حضور الشيخ حسن بن سعيد الجابري في عاصمة القرار العربي ليعكس أهمية القضية الحضرمية ومكانة حضرموت في المعادلة السياسية، وليؤكد أن صوت حضرموت لم يعد محصوراً داخل حدودها الجغرافية، بل أصبح حاضراً في المحافل السياسية والإقليمية. فحضرموت بما تمتلكه من تاريخ عريق وثقل اقتصادي واجتماعي تمثل ركناً أساسياً في أي مشروع سياسي يتعلق بمستقبل الجنوب أو اليمن بشكل عام.
ويؤكد الجابري في مختلف مواقفه أن حضرموت تستحق أن يكون لها قرارها وسيادتها على أرضها، وأن يكون لأبنائها الدور الأكبر في إدارة شؤونها وحماية مصالحها. كما يشدد على أن حضرموت يجب أن تكون شريكاً أساسياً في أي دولة جنوبية قادمة، بما يضمن حقوقها السياسية والاقتصادية ويعزز من استقرار المنطقة.
وقد حظي الشيخ حسن بن سعيد الجابري بشعبية واسعة بين أبناء حضرموت، الذين يرون فيه قائداً صادقاً يعبر عن تطلعاتهم وآمالهم. كما عُرف بمواقفه الصريحة التي لا تتغير بتغير الظروف، الأمر الذي أكسبه احترام الكثيرين داخل حضرموت وخارجها.
ورغم ما تعرض له من حملات إعلامية وانتقادات من بعض الأطراف، إلا أن تلك الحملات لم تؤثر على ثباته أو تقلل من حضوره، بل زادته إصراراً على مواصلة الدفاع عن حقوق حضرموت وأبنائها. فالقادة الحقيقيون هم الذين يثبتون في أوقات التحديات، ويواصلون العمل من أجل قضايا شعوبهم مهما كانت الصعوبات.
وفي ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، يواصل الشيخ حسن بن سعيد الجابري التأكيد على أن حضرموت ستظل رقماً مهماً في معادلة المستقبل، وأن أبناءها قادرون على حماية أرضهم والدفاع عن حقوقهم وبناء مستقبل يليق بتاريخ هذه المحافظة العريقة ومكانتها.
وهكذا يبقى الشيخ حسن بن سعيد الجابري في نظر الكثيرين من أبناء حضرموت رمزاً للقيادة الوطنية الصادقة، وصوتاً يعبر عن تطلعات حضرموت في الحاضر والمستقبل.






