ساحة النور تضيء بالمحبة: إفطار جماعي يجسد روح التكاتف بين أبناء الجانب الشرقي
تاربة_اليوم / خاص
12 مارس 2026
في أجواءٍ رمضانيةٍ يملؤها الود والتآخي، أُقيم إفطارٌ جماعي لأبناء منطقة البلاد – الجانب الشرقي (ساحة النور) في السوق القديم بساحة النور، وذلك بدعمٍ كريمٍ من أحد فاعلي الخير، وبمشاركةٍ طيبة من أهالي المنطقة الذين أسهموا بإحضار المقليات والمعجنات المتنوعة، في صورةٍ جميلة تعكس روح التعاون والتكافل بين أبناء الحي.
وقد شهد الإفطار حضورًا طيبًا من أبناء الجانب الشرقي الذين اجتمعوا على مائدةٍ واحدة، في مشهدٍ جسّد معاني المحبة والألفة والوصال بينهم، حيث تبادل الحاضرون الأحاديث الودية والابتسامات الصادقة التي تعكس عمق العلاقة الأخوية التي تربطهم ببعضهم البعض.
ولم يكن هذا الإفطار مجرد اجتماع على الطعام فحسب، بل كان مناسبةً لتعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء روح التكاتف التي عُرف بها أبناء ساحة النور، الذين اعتادوا دائمًا أن يقفوا صفًا واحدًا في مختلف المناسبات، يجمعهم التعاون وتربطهم المحبة الصادقة. وقد بدا واضحًا خلال هذه الفعالية مقدار الانسجام والترابط بين أبناء المنطقة، حيث شارك الجميع في التنظيم والإعداد بروحٍ مليئةٍ بالمودة والحرص على إنجاح هذا اللقاء الأخوي.
وبعد أذان المغرب أدى الحاضرون صلاة المغرب، ثم عاد الجميع لتناول وجبة عشاء أُعدّت خصيصًا لهذه المناسبة، حيث اجتمع الحضور مرةً أخرى حول المائدة في أجواء يسودها الود والتراحم، مما زاد من جمال هذا اللقاء الرمضاني وأكد عمق الروابط الأخوية بين أبناء المنطقة.
كما عبّر الحاضرون عن سعادتهم بهذا التجمع المبارك الذي أعاد إحياء روح اللقاء بين أبناء الحي، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم الأخوة والتكافل وتزيد من ترابط المجتمع، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه معاني الرحمة والتراحم.
وفي ختام الإفطار، سادت أجواء من الدعاء بأن يديم الله هذه المحبة والألفة بين أبناء ساحة النور، وأن يحفظ هذا الترابط الجميل الذي يميزهم، وأن يجزي فاعل الخير وكل من ساهم في إقامة هذا الإفطار خير الجزاء.






