اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تحذير مجتمعي… مطالبات لأمن حضرموت بالتدخل لوقف ظاهرة “السحوبات الوهمية” التي تجوب الأحياء وتستهدف المواطنين

تحذير مجتمعي… مطالبات لأمن حضرموت بالتدخل لوقف ظاهرة “السحوبات الوهمية” التي تجوب الأحياء وتستهدف المواطنين

تاربة_اليوم – حضرموت – متابعات
12 مارس 2026

تشهد عدد من أحياء ومدن محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة انتشار ظاهرة مقلقة تتمثل في قيام أشخاص على متن سيارة بالتجول بين الأحياء السكنية، وجمع مبالغ مالية من المواطنين تحت مسمى “السحوبات والجوائز”، في مشهد أثار استياء واسعاً بين الأهالي الذين اعتبروا هذه الممارسات نوعاً من الاحتيال واستغلال بساطة الناس.

وبحسب ما أفاد به مواطنون، فإن القائمين على هذه السحوبات يطلبون من الراغبين بالمشاركة دفع مبلغ ألف ريال يمني مقابل إدخال أسمائهم في سحب يزعمون أنه يتيح لهم الفوز بجوائز قيّمة. إلا أن الحقيقة – وفق شهادات الأهالي – أن الجوائز التي يتم توزيعها في نهاية المطاف لا تساوي حتى قيمة المبالغ التي دفعها المشاركون، وغالباً ما تكون عبارة عن أدوات أو سلع بسيطة لا تتجاوز قيمتها بضعة مئات من الريالات.

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تحمل في طياتها شبهة الخداع والاحتيال، بل وتقترب من مفهوم القمار المقنّع، حيث يتم إيهام المواطنين بفرص ربح كبيرة مقابل مبالغ مالية يتم جمعها بطريقة غير منظمة أو خاضعة لأي رقابة رسمية.

وأكد عدد من أبناء حضرموت أن استمرار هذه الظاهرة يشكل خطراً اجتماعياً وأخلاقياً، كونها تستهدف الفئات البسيطة وتستغل حاجتهم، كما تسهم في نشر ثقافة غير مقبولة في المجتمع الحضرمي المعروف بقيمه الدينية والاجتماعية الرافضة لمثل هذه الممارسات.

وطالب مواطنون الجهات الأمنية في حضرموت، وعلى رأسها أجهزة الأمن، بالتحرك العاجل لإيقاف هذه الأنشطة وملاحقة القائمين عليها، ووضع حد لمثل هذه الأساليب التي قد تتحول إلى وسيلة منظمة لاستنزاف أموال المواطنين إذا لم يتم التعامل معها بحزم.

كما تساءل الأهالي عن كيفية السماح لمثل هذه الأنشطة بالتجول في الأحياء وجمع الأموال دون رقابة أو مساءلة، مؤكدين أن حضرموت التي عُرفت بالأمن والاستقرار لا يمكن أن تقبل بتحول شوارعها إلى ساحة لعمليات الاحتيال تحت أي مسمى.

ودعا المواطنون إلى اتخاذ إجراءات رادعة وسريعة لحماية المجتمع، ومنع وقوع مزيد من الضحايا، والحفاظ على سمعة حضرموت كإحدى أكثر المحافظات اليمنية أمناً واستقراراً.

إغلاق