التكافل الاجتماعي
كتب / نادر فوزي خريصان
أصبحت الآونة الآخيرة من واقعنا الحياتي يتأزم من أزمة إلى أخرى في إرتفاع الأسعار نسبيا في السلع الغذائية وفي أسعار الأسماك وبقية المواد الأخرى المعيشية الضرورية والغير الضرورية.
فهناك كثير من الأسر الفقيرة الغير قادرة على شراء مشترياتهم اليومية وإقتناء إحتياجاتهم الضرورية لأسرهم من مأكل ومشرب وما يجعل هذه الأسر الفقيرة أن تصبح غير قادرة على تلبية أو شراء مقتضياتهم اليومية من مأكل ومشرب .
هناك كثير من الأسر التي تحتاج إلي تلبية احتياجاتهم اليومية الضرورية وشراء لأولادهم ما يحتاجونه من المأكل والمشرب ليسد جوعهم ورمقهم وليوفروا طلباتهم الضرورية ولكن للأسف الشديد عدم تمكنهم من ذلك.
وتوجد هناك أسباب كثيرة التي تعيقهم أو عدم تمكنهم من تلبية أو شراء احياجاتهم الضرورية وأذكر ثمة من الأسباب التي تعيق تلك الأسرة من شراء مطلباتهم الضرورية وهي :
*قد يكون رب الأسرة غير موظفا أي لا ينتسب لجهة حكومية ولا يستلم راتبا شهريا أي يعمل عمل خاص كعامل يعمل بالأجر اليومي في محل أو أي مكان آخر.
*قد يكون رب الأسرة له أسرة مكونة من عدة صبيان وبنات صغار وهو ضريح الفراش أو معاق لا يقدر على إعانة أسرته.
*قد رب الأسرة يستلم مرتبا زهيدا جدا من جهة حكومية ولكن لا يقدر على شراء متطلبات أسرته الضرورية كاملة .
*قد يكون رب الأسرة متوفي وأسرته مكونة من أولاد وبنات صغار لا يقدرون على تلبية شراء متطلباتهم المعيشية .
ويوجب على المتصدقين وعلى أهل الخير الذين يحبون المساهمة والمبادرة في مساعدة الأسر المحتاجة الغير قادرة على تأمين وشراء متطلباتهم الضرورية من المأكل والمشرب وأن يتحسسوا ويلتمسوا أحوال هذه الأسر المحتاجة وأن يسألوا عنهم ويوفروا لهم كل ما يحتاجونه حسب قدراتهم وإمكانياتهم المادية .
هناك كثير من الأسر الفقيرة والمحتاجة ولكنها لا تقدر أن تمد يدها للناس لأنها عندها كرامة وعزة نفس وتشعر بالعار والإهانة عندما تلجأ للتسول ومد يدها للناس .
وأختتم مقالي هذا بأن أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يعين ويساعد هذه الأسر الفقيرة والمحتاجة وأن يسخر لهم أهل الخير في تيسير حياتهم المعيشية وأن يرزقهم كل ما يحتاجونه من مأكل ومشرب والله قادر على ذلك.






