ترامب يتوسل الناتو للدخول في الحرب.
بقلم /.عبدالمجيد السامعي
تحية فخرٍ وإجلالٍ لإيران التي أثبتت أن السيادة ليست شعارًا، بل قوةُ إرادةٍ واستعداد. عندما تمتلك الأمة عزيمتها وقرارها، تصبح قادرة على حماية أرضها وفرض احترامها في كل الميادين.
إيران الجبل الذي لا يهتز ، في زمنٍ انحنت فيه الرقاب، وتهاوت فيه متواطئًا وبقيت إيران شامخة، كجبلٍ لا تهزه العواصف، ولا تنال منه المؤامرات. بينما هرولت أنظمة عربية نحو التطبيع والانبطاح، اختارت إيران درب المواجهة، ورفعت راية الكرامة في وجه الاستكبار العالمي، صهيونيًا كان أم أمريكيًا أم عربيًا متواطئًا.
قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل، إن المواجهة الحالية بين إيران وأمريكيا والاحــــتلال الإسرائيلي، هي “حــــرب بنيامين نتنياهو”.
وأضاف في مقابلة عبر شبكة “CNN”، أن”هذه ليست حــــربنا، بل حــــرب نتنياهو الذي أقنع ترامب ببدئها بعد سبع زيارات إلى واشنطن. إنهما يشبهان قصة الكلب والذيل؛ نتنياهو يحاول الهروب من جــــرائمه في غــــزة والضفة الغربية عبر هذه الحــــرب.”
واعتبر أن نتنياهو “يريد تغيير دستور إســــرائيل للسماح له بالقيام بكل ما يريد دون رقابة. وهذا هو السبب في دفعه نحو هذه الحــــرب، وهو صرف انتباه الناس عما يحدث على الأرض في فلســــطين”.
بعد نفاد المخزون الصاروخي الدفاعي، وخروج القواعد الامريكيه في الخليج والاردن عن الخدمه بنيران الصواريخ الايرانيه ، ترامب الارعن يطلب من الناتو دخول الحرب والناتو يرفض كما رفضت بريطانيا وفرنسا استخدام قواعدها.
انسحاب حاملات الطائرات الامريكيه من ساحة المعركة هربا من الصواريخ الفرط صوتيه واستقرارها في بحر العرب على بعد 1500 كيلو مترا.
اميركا وحلفائها من اعراب الخليج في مأزق وضعتهم اسرائيل فيه، بعد انهيار اقتصاد الخليج وغلق مضيق هرمز.
السيناريوالقادم
تكثيف الضربات على مصالح اميركا في دول الخليج وقبرص سيجعل اميركا تخضع وتنسحب من الحرب وتترك اسرائيل لوحدها كما فعلت باليمن .
ايران لن توافق وستكثف ضرباتها حتى تخضع الجميع لمطالبها وسيعود تخصيب اليوانيوم ، وستهزم اميركا واسرائيل واعربهم المتصهينين .






