أطول سفرة رمضانية تجمع أهالي القطن في لوحة اجتماعية مبهجة بحضور رسمي وشعبي واسع “شاهد الصور”
تاربة_اليوم / خاص
تقرير – اكرم النهدي
4 مارس 2026
احتضنت مديرية القطن وضواحيها مساء اليوم الأربعاء فعالية رمضانية مميزة تمثلت في إقامة أطول سفرة إفطار رمضانية شهدتها المدينة، في مبادرة شبابية تطوعية لاقت إشادة واسعة من المواطنين والحاضرين، وجمعت مئات الصائمين في أجواء إيمانية واجتماعية مفعمة بالمحبة والتآخي.
وبادر عدد من الشباب المتطوعين إلى تنظيم هذه الفعالية الاستثنائية، حيث قاموا بفرش سفرة رمضانية طويلة امتدت على طول الشارع الرئيسي بمدينة القطن، بدءًا من جولة القطن وصولاً إلى مستشفى القطن العام، في مشهد يعكس روح التعاون والتكاتف المجتمعي الذي تتميز به المدينة خلال الشهر الفضيل.
وشهدت الفعالية حضورًا رسميًا وشعبيًا لافتًا، تقدمهم عدد من الشخصيات الاجتماعية والمسؤولين والإعلاميين والصحفيين، إلى جانب حضور لعدد من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام التي وثقت هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية المميزة.
وهدفت هذه المبادرة إلى مد جسور التواصل الاجتماعي وتعزيز روح الأخوة بين أبناء المجتمع، حيث اجتمع الصائمون على سفرة واحدة في لوحة رمضانية جسدت قيم التكافل والتراحم التي يزخر بها شهر رمضان المبارك.
كما اكتست شوارع مدينة القطن وضواحيها أجواء احتفالية جميلة، حيث قام الشباب بتعليق القناديل والفوانيس الرمضانية التي أضاءت سماء المدينة، مضفيةً طابعًا روحانيًا مبهجًا على الفعالية، ومجسدةً فرحة الأهالي بقدوم الشهر الكريم.
وأشاد العديد من الصائمين والمشاركين بهذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في مدينة القطن، مؤكدين أنها خطوة رائدة تعزز روح العمل التطوعي وتجمع أبناء المدينة على المحبة والتآلف، معربين عن أملهم في أن تصبح هذه الفعالية تقليدًا سنويًا يتجدد في كل رمضان.
وتحولت أطول سفرة رمضانية في القطن إلى مهرجان اجتماعي مصغر جمع الأهالي في أجواء من الألفة والبهجة، ليبقى هذا الحدث شاهدًا على قدرة الشباب على صناعة المبادرات المجتمعية الهادفة التي تسهم في ترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
ويؤكد هذا الحدث أن روح رمضان في مدينة القطن لا تقتصر على العبادات فحسب، بل تمتد لتشمل المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تعزز التلاحم بين الناس وتجعل من الشهر الفضيل فرصة لتعميق روابط الأخوة والمحبة بين الجميع.













