بصمة “غيث” تُزهر في تريم.. خيوط “المعوز” تنسج كرامة واستقرار
بقلم / عمر سالم بازهير
الاثنين 2 مارس 2026
بين أصالة “تريم” ونبل العطاء، تشرق قصة نجاح جديدة بطلاتها نساءٌ كافحنّ وصبرنّ. إنها قصة “مشغل حياكة المعاوز” التابع لمؤسسة التسهيل لتنمية المرأة والطفل، والذي لم يكن ليبدأ لولا تلك اللفتة الإنسانية التي تركت أثراً لا يمحى.
بدأت الحكاية بـ “بصمة غيث ا”، وضمن برنامج “قلبي اطمأن”، حيث كان الدعم الأولي هو “البذرة” التي سقاها إصرار المؤسسة لتتحول اليوم إلى مشغلٍ متكامل. هذه البصمة لم تكن مجرد مساعدة عابرة، بل كانت مفتاح الأمل لتمكين النازحات ونساء المجتمع، وفتح أبواب رزق كريمة لهنّ.
وتمكين وبناء: في مشغل المعاوز، تتحول الخيوط الصماء بـأنامل النساء إلى “معاوز” تنبض بالحياة والإبداع.
امتداد للخير: هذا النجاح هو حلقة في سلسلة عطاء المؤسسة، التي بدأت بمشروعنا العزيز “جدتي مفتاح للخير”، حيث نعيد الاعتبار لخوص النخيل بأيدي أمهاتنا وجداتنا البركة.
الاستدامة: نحن لا نعطي السمكة، بل نصنع المشغل ونعلم الحرفة لنضمن مستقبلاً أفضل للأسر المتعففة والنازحة.
في مؤسسة التسهيل، نؤمن أن القليل من الدعم الصادق يغير الكثير من الواقع. شكراً لبرنامج “قلبي اطمأن”، وشكراً لكل من وضع “بصمة” لتكون مفتاحاً للخير في تريم.
مؤسسة التسهيل لتنمية المرأة والطفل – تريم
حيث تُصنع الفرص.. وتُحفظ كرمتهم






