اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الختايم_نظافة… لا حقارة

الختايم_نظافة… لا حقارة

بقلم / أ. صبري غانم
الجمعة 27 فبراير 2027

أيُّ بطرٍ هذا الذي يعقب الشِّبع؟
وأيُّ قِلَّةِ ذوقٍ تلك التي تجعل من الأرض مائدةً ثانية تُرمى عليها البقايا بلا حياء ولا مسؤولية؟!

بعد أن تمتلئ الأكياس بالمال في أيادي أصحاب البسطات في الختم، تُفرغ الأكياس الأخرى بما فيها من مخلفات وأوساخ في الساحات، وكأن المكان لا أهل له، ولا كرامة، ولا حق في الاحترام…

تُرمى القاذورات بلا اكتراث، وتُترك المشاهد المقززة شاهدةً على غياب الضمير… ثم إذا أقبل عمال النظافة مع بزوغ الفجر، وجدوا الساحة وقد تحوّلت إلى بؤرة فوضى، ومسرح عبث، ومكانٍ يبعث على الاشمئزاز.
ويا للمفارقة!

يُلقى اللوم بعد ذلك على صندوق النظافة، وكأن الصندوق هو من بعثر القمامة، أو أن العامل هو من صنع الفوضى!
النظافة ليست عملاً وضيعا، ولا مهمة يُتفضَّل بها على المكان،

النظافة ثقافة… سلوك… ومرآة أخلاق.
من احترم المكان احترم نفسه، ومن استخفّ بالأرض التي يقف عليها، فقد استخفّ بقدرِه قبل كل شيء.
الختايم تستحق أن تكون نظيفة…
فالنظافة ثقافة، وليست حقارة.

إغلاق